وصل من محافظة حلب إلى أوكرانيا حوالي 450 مسلح بعد مرورهم بتركيا، في رحلة استغرقت 3 أيام فقط.
وأضافت المصادر أن غالبية المسلحين الأجانب الذين غادروا سوريا إلى أوكرانيا، هم من كوادر تنظيم “جبهة النصرة” ممن لديهم سجل حافل بالمشاكل مع متزعمي التنظيم وكانوا قد تعرضوا خلال الآونة الأخيرة إلى مضايقات شديدة وصلت حد السجن والتهديد بإقامة الحد، قبل أن تأتي هذه الفرصة كتسوية تناسب الطرفين، وفقاً لما نقلته “سبوتنيك”.
وكشفت المصادر أن عدد المسلحين الأجانب الذين وصلوا إلى أوكرانيا من عدة مناطق في إدلب وريفها، بلغ نحو 150 مسلح ينتمي معظمهم إلى جنسيات (بلجيكية، فرنسية، صينية، مغربية، تونسية، شيشانية، بريطانية)، فيما ينحدر 300 مسلح آخرين من عدة مناطق في ريفي إدلب وحلب، ومعظمهم يقاتلون في صفوف “جبهة النصرة، وأنصار التوحيد”، فيما عدد أقل ينتمون إلى فصلي “فيلق الشام، والجبهة الوطنية للتحرير” التابعة لأنقرة.
وأِشارت المصادر إلى أن هذه الفرصة أتت بشكل متقاطع لهم ولمنافسيهم داخل إدلب، وذلك عبر التخلص منهم، وحول الرواتب المقدمة لمن وصل إلى أوكرانيا، أفادت “سبوتنيك” بأن الرواتب التي سيحصل عليها المقاتل السوري ستتراوح بين 1200-1500 دولار، فيما نفت معرفتها بحجم ما سيتقاضاه المسلحون الأجانب، مؤكدة أن “النصرة” قدمت لهؤلاء ضمانات شرعية لمن يرغب بإلحاق عوائلهم بهم خلال الفترة المقبلة، وذلك على سبيل التشجيع.
وبما يتعلق بآلية نقل المسلحين، فبحسب الوكالة الروسية، فإن نقل المسلحين تمت على 3 دفعات ابتداء من يوم الخميس الفائت، حيث تم إيصال المسلحين إلى منطقة خربة الجوز الحدودية مع تركيا، ومنها إلى داخل الأراضي التركية وتم تجميعهم بإشراف شخصيات تتمتع بسلطة بادية، ويرجح أنهم من المخابرات التركية.
ونقلت “سبوتنيك” عن أهالي المسلحين تأكيدهم على أنه منذ صباح أمس الإثنين، انقطع الاتصال بأبنائهم، ولم يعلموا أي تفاصيل إضافية حول وجهتهم داخل أوكرانيا أو حتى المنطقة التي وصلوا إليها.

 

سيريا ديلي نيوز


التعليقات