سوريا والدنمارك تبحثان اتفاقية تعاون جديدة في التعليم العالي

بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي السوري مروان الحلبي، مع سفير الدنمارك لدى سوريا فراي جاكسون، إعداد اتفاقية جديدة للتعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب خطوات إعادة افتتاح المعهد الدنماركي في دمشق المعروف محلياً ببيت العقاد، في لقاء عُقد بمبنى الوزارة.

وأكد الحلبي خلال اللقاء استعداد الوزارة لتوقيع اتفاقية جديدة لتوسيع التعاون مع الجانب الدنماركي، تشمل تبادل الخبرات والطلاب وأعضاء الهيئات التدريسية، والبحث العلمي، ومجالات الاعتمادية والجودة والذكاء الاصطناعي والتراث وفنون العمارة، مشيراً إلى أهمية إعداد مذكرة تفاهم خاصة بالبحث العلمي التطبيقي، ولا سيما في مجالات التمريض والقبالة والعلوم الصحية والأبحاث الطبية المشتركة.

وشدد الوزير السوري على ضرورة تشكيل مجموعة عمل مشتركة بين الجانبين، ووضع جدول زمني واضح لتنفيذ الأنشطة واللقاءات التخصصية، إلى جانب إعداد خارطة طريق للشراكة تشمل الجامعات والمعاهد العليا ومجمع اللغة العربية والمؤسسات التابعة للوزارة، بالتنسيق مع الوزارات السورية الأخرى ذات الصلة بملفات التعليم والبحث العلمي.

من جانبه، أوضح السفير جاكسون أن وزيرة التعليم العالي الدنماركية ستزور دمشق خلال الشهر الجاري، برفقة رؤساء ثلاث جامعات دنماركية كبرى، لبحث فرص التعاون الأكاديمي والعلمي بين الجانبين، وتبادل الأفكار بين الجامعات، ومناقشة المشاريع المشتركة، إلى جانب لقاء مسؤولي جامعة دمشق وممثلي عدد من الجامعات السورية، وتوقيع اتفاقية مع وزارة الثقافة السورية، والاطلاع ميدانياً على وضع المعهد الدنماركي.

وأشار جاكسون إلى أن بلاده تعتزم توقيع اتفاقية جديدة بالتعاون مع وزارة الثقافة السورية بشأن مستقبل المعهد الدنماركي، بما يتيح ترميمه وتجديده واستئناف أنشطته بصورة أوسع، بما في ذلك استقبال الطلاب من جديد، مؤكداً أهمية وضع إطار موحد للشراكة يحدد أولويات التعاون ومجالاته، ويوفر التمويل اللازم للمشاريع المشتركة في مجالات البحث والتعليم والثقافة.

بدوره، أشار معاون وزير التعليم العالي والبحث العلمي للشؤون العلمية، غيث ورقوزق، إلى أهمية الاستفادة من الخبرات الدنماركية المتقدمة في مجال العلوم البحرية بالتعاون مع جامعة اللاذقية، وفي أبحاث الطاقة البديلة والمتجددة، خصوصاً طاقتي الرياح والشمس، باعتبارها مجالات ذات أولوية في المرحلة الحالية التي تمر بها سوريا على طريق التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.

شارك الخبر: واتساب تيليغرام فيسبوك X

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلّق.