جامعة دمشق تطلق موقعها الإلكتروني الجديد وخدماتها الرقمية

أطلقت جامعة دمشق موقعها الإلكتروني الجديد، إلى جانب دليل إرشادي لإدارة المواقع وحسابات التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة الخاصة بالجامعة، في مدرج الجامعة وبحضور مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الإعلامية الدكتور أحمد زيدان، في خطوة تأتي ضمن مسار أوسع للتحول الرقمي في مؤسسات التعليم العالي السورية.

وتولت تطوير الموقع الجديد شركة "كاني تيك" السورية المتخصصة في تقنية المعلومات وتطوير مواقع الويب، وهي شركة نقلت نشاطها إلى القاهرة خلال سنوات الثورة السورية قبل أن تعود لتقديم خدماتها داخل البلاد، في مثال على مسار العودة التدريجية لكفاءات سورية كانت قد اضطرت للعمل من الخارج.

واعتبر الدكتور أحمد زيدان أن الموقع الجديد خطوة مهمة على طريق التحول الرقمي، لما يوفره من تسهيل لوصول الطلبة إلى المعلومات والخدمات الجامعية، داعياً الطلبة إلى التفاعل مع الموقع والتعامل معه بوصفه مساحة خاصة بهم، في تصريح له خلال حفل الإطلاق.

من جهته، أوضح رئيس جامعة دمشق الدكتور مصطفى صائم الدهر أن الجامعة تطمح إلى إنجاز جميع عملياتها رقمياً، بدءاً من تسجيل الطالب وحتى طلب الوثائق الرسمية، مشيراً إلى أن هذا المسار بدأ فعلياً من خلال تطبيق "جامعتي"، الذي طُبّق حتى الآن على مرحلتي المفاضلة وتسجيل طلاب السنة الأولى، على أن يُوسّع نطاقه العام المقبل ليشمل طلاب السنتين الأولى والثانية معاً.

ويتيح الموقع الجديد خدمة مهمة تتعلق بالتحقق من صحة المصدقات الصادرة عن الجامعة، عبر مسح رمز استجابة سريعة يُطابق بيانات الوثيقة مع صورتها المحفوظة على الموقع، وهي خدمة تحد من إمكانية تزوير الوثائق الجامعية أو العبث بها، إلى جانب إمكانية استخراج وثائق التخرج والبحث عن الكليات والبرامج الدراسية المتاحة.

وأوضح مدير الشركة المطورة رامي العلاف أن عملية التطوير ركزت على معالجة مشكلات التصميم القديم وتنظيم المعلومات وتسهيل الوصول إليها، مع وجود خطط لإضافة خدمات إلكترونية جديدة تباعاً خلال المرحلة المقبلة، في مسار يُفترض أن يتوسع ليشمل جامعات سورية أخرى إذا أثبتت التجربة نجاحها.

وتأتي هذه الخطوة في سياق توجه عام تشهده الجامعات السورية نحو تبني أدوات رقمية جديدة لتبسيط تعامل الطلبة مع الإجراءات الإدارية التي كانت تستغرق سابقاً وقتاً وجهداً كبيرين، خصوصاً في الجامعات الكبرى ذات الأعداد الطلابية المرتفعة كجامعة دمشق، حيث يُنتظر أن ينعكس تطبيق خدمات رقمية موثوقة على تقليل الازدحام في المكاتب الجامعية وتسريع إنجاز المعاملات التي يحتاجها الطلبة في مراحل التسجيل والتخرج المختلفة.

 

شارك الخبر: واتساب تيليغرام فيسبوك X

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلّق.