تداولات بورصة دمشق تقترب من 4 ملايين ليرة في جلسة محدودة

سجّلت سوق دمشق للأوراق المالية في جلسة تداول حديثة قيمة تداولات بلغت نحو 4 ملايين ليرة سورية، توزعت على 138 صفقة شملت نحو 199,851 سهماً، في مستوى تداول متوسط عزاه مراقبون إلى غياب الصفقات الضخمة التي من شأنها رفع قيمة التداولات الإجمالية ودعم نشاط السوق بشكل ملموس خلال الجلسة.

وعلى صعيد الأسهم المرتفعة، اقتصر الارتفاع في الجلسة على سهم المصرف الدولي للتجارة والتمويل، والذي ارتفع بنسبة 2.51% مقارنة بإغلاقه في الجلسة السابقة، لينهي التداول عند 13.90 ليرة سورية للسهم، في حين مالت بقية الأسهم المدرجة إلى الاستقرار أو إلى التراجع بدرجات متفاوتة.

وتصدّر التراجعات سهم بنك بيمو السعودي الفرنسي، الذي انخفض بنسبة 4.95% لينهي الجلسة عند 14.03 ليرة سورية، تلاه سهم بنك قطر الوطني - سوريا بانخفاض بلغت نسبته 3.55% ليستقر عند 18.76 ليرة، ثم سهم شركة إسمنت البادية الذي تراجع بنسبة 2.49% لينهي التداول عند 780.55 ليرة للسهم. كما انخفض سهم بنك البركة - سوريا بنسبة 0.92% ليغلق عند 7.52 ليرة، وسهم بنك سوريا والمهجر بنسبة 0.58% ليستقر عند 17 ليرة للسهم، في حين غلب الاستقرار أو التراجع المحدود على بقية الأسهم المدرجة في السوق.

ولم يسجل عدد من الأسهم المدرجة في السوق أي عملية بيع أو شراء خلال الجلسة، وهو أمر عزاه متابعون إلى محدودية السيولة المتاحة لدى بعض المتعاملين، وإلى ترقب جانب من المستثمرين لتحركات الجلسات المقبلة قبل اتخاذ قرارات تداول جديدة، في ظل الحذر الذي يطبع تعاملات السوق خلال الفترة الحالية.

وللمقارنة، فقد بلغت قيمة التداولات في جلسة سابقة أعلى من الجلسة الحالية نحو 9,960,624 ليرة سورية، موزعة على 422,241 سهماً عبر 267 صفقة، دون تسجيل أي صفقات ضخمة أيضاً، وهو ما يعكس حالة من التذبذب في حجم التداول اليومي بين جلسة وأخرى، تبعاً لتوفر السيولة ومستوى اهتمام المستثمرين بالأسهم المصرفية والصناعية المدرجة في السوق.

ويواصل المتعاملون في سوق دمشق للأوراق المالية متابعة أداء الأسهم المصرفية بشكل خاص، كونها تمثل الجزء الأكبر من نشاط السوق وقيمة تداولاتها اليومية، في وقت تبقى فيه قطاعات أخرى كالصناعة والتأمين أقل حضوراً نسبياً من حيث حجم الصفقات وتكرار التداول عليها خلال الجلسات المتعاقبة.

 

شارك الخبر: واتساب تيليغرام فيسبوك X

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلّق.