بروجكت سوريا 2026 يوفر 370 فرصة عمل جديدة للشباب

أعلن منظمو معرض "بروجكت سوريا 2026" المتخصص بقطاع البناء والتشييد والتطوير العقاري، أن برنامج تطوير الشباب المرافق للمعرض وفّر حتى الآن نحو 370 فرصة عمل للراغبين في الالتحاق بسوق العمل من المهندسين والخريجين، في إطار مساحة خاصة خصصها المعرض لربط المواهب الشابة بالقطاعين المحلي والدولي.

وقال أحمد كيلاني، مدير الشركة الدولية للمعارض في سوريا، إن البرنامج يهدف إلى الربط بين المهندسين والخريجين والباحثين عن عمل من جهة، والشركات المحلية والأجنبية العاملة في المعرض من جهة أخرى، لا سيما الشركات الأجنبية الراغبة في دخول السوق السورية والتعرف على الكفاءات المحلية المتوفرة فيها. وأوضح أن البرنامج يعمل على بناء قاعدة بيانات تضم مؤهلات وتخصصات الشباب السوري، يتم مطابقتها مع احتياجات الشركات المشاركة، سواء لفرص عمل داخل سوريا أو خارجها، على أن يقتصر التسجيل على البيانات الشخصية والمعلومات الأساسية لتسهيل عملية المطابقة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار فعاليات المعرض الذي انطلق في الثاني من تشرين الثاني الجاري ويستمر حتى يوم الخميس، بتنظيم من وزارة الأعمال العامة والإسكان تحت شعار "سوريا أقوى"، ويضم إلى جانب الأجنحة التجارية والعقارية مساحة خاصة لدعم الشباب وربطهم بفرص التأهيل والتشغيل في قطاعات البناء والتطوير العقاري وإعادة الإعمار.

ومن بين المسجلين في البرنامج، تحدثت الطالبة قسورة السنكري، طالبة هندسة العمارة في السنة الرابعة، عن أهمية البرنامج بالنسبة للطلاب والخريجين الباحثين عن فرص عمل في مجال تخصصهم، مشيرة إلى أنها سجلت فيه فور علمها بإطلاقه. من جهتها، أكدت المهندسة منار عريبي أن البرنامج يساعد في تحديد مهارات الشباب وخبراتهم ومطابقتها مع احتياجات سوق العمل، بما يدعم مشاركة الشباب في جهود التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار التي تشهدها البلاد.

وتعكس هذه المبادرة اتجاهاً متزايداً لربط المعارض الاقتصادية والعقارية الكبرى في سوريا ببرامج تأهيل وتشغيل موازية، في ظل الحاجة المتصاعدة لكفاءات هندسية وتقنية قادرة على مواكبة مشاريع البناء وإعادة الإعمار المرتقبة خلال المرحلة المقبلة، وسط اهتمام متزايد من الشركات الأجنبية بالفرص الاستثمارية المتاحة في السوق السورية.

ويُنظر إلى برامج من هذا النوع كأداة فعالة للحد من هجرة الكفاءات الشابة، من خلال خلق قناة مباشرة بين الخريجين والمشاريع الاستثمارية الفعلية التي تحتاج إلى أياد فنية ومهنية مؤهلة، بما ينعكس إيجاباً على سوق العمل المحلي في قطاع لا يزال يشكل أحد أهم محركات النشاط الاقتصادي في سوريا خلال مرحلة التعافي.

 

شارك الخبر: واتساب تيليغرام فيسبوك X

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلّق.