تداولات بورصة دمشق تتجاوز 7.5 مليون ليرة بصفقة ضخمة

ارتفعت قيمة التداولات في سوق دمشق للأوراق المالية خلال جلسة الاثنين لتتجاوز 7.5 مليون ليرة سورية، مقارنة بالجلسة السابقة، في ارتفاع دعمته بشكل أساسي صفقة واحدة ضخمة خرجت عن نطاق السعر العادي للسوق.

وبلغ إجمالي عدد الأسهم المتداولة خلال الجلسة 206,901 سهماً، نُفّذت عبر 128 صفقة، منها 127 صفقة عادية بلغت قيمتها الإجمالية نحو 3.2 مليون ليرة سورية، بحجم تداول وصل إلى 201,349 سهماً، إضافة إلى صفقة ضخمة واحدة تجاوزت قيمتها 4.3 مليون ليرة سورية شملت 5,552 سهماً، وهي الصفقة التي رفعت إجمالي قيمة التداول اليومي بشكل لافت.

وعلى صعيد حركة الأسهم، تصدّرت الشركة الأهلية للنقل قائمة الأسهم المرتفعة بنسبة 4.26%، لتغلق عند 114.64 ليرة سورية للسهم، بحجم تداول بلغ 4,875 سهماً، في أداء يعكس اهتماماً متزايداً من المتداولين بقطاع النقل.

في المقابل، تراجعت أسهم عدد من البنوك المدرجة، حيث تصدّر بنك الائتمان الأهلي قائمة الأسهم المتراجعة بنسبة 4.95%، لينزل سعره إلى 8.25 ليرة، تلاه بنك قطر الوطني - سوريا بتراجع بلغ 4.90% ليغلق عند 17.66 ليرة، ثم بنك البركة - سوريا بانخفاض 3.49% ليصل إلى 6.92 ليرة، وأخيراً بنك الأردن - سوريا بتراجع محدود بلغ 0.55% ليغلق عند 23.33 ليرة.

وبقيت أسعار بعض الأسهم المدرجة في البورصة دون تغيير عن إغلاقها السابق، نتيجة غياب أي حركة تداول عليها خلال الجلسة، وهو أمر متكرر في بعض الأسهم ذات السيولة المحدودة بالسوق السورية الناشئة.

ويعكس هذا التفاوت بين قطاعي النقل والمصارف اختلافاً في توجهات المستثمرين، الذين يبدو أنهم يعيدون تقييم مراكزهم في القطاع المصرفي في ظل التحولات الجارية على صعيد السياسات النقدية والمالية في سوريا، في وقت يترقب فيه السوق مزيداً من إصلاحات القطاع المصرفي خلال الفترة المقبلة.

وتأتي جلسة الاثنين في سياق نمو تدريجي سجلته بورصة دمشق خلال العام الجاري، حيث تجاوزت القيمة الإجمالية لتداولات النصف الأول من عام 2026 عتبة 2.4 مليار ليرة سورية بحسب بيانات سابقة صادرة عن السوق، مع تصدّر قطاع المصارف لحجم تلك التداولات، في مؤشر على أن سوق الأوراق المالية السورية، وإن ظلت محدودة الحجم مقارنة بأسواق إقليمية أخرى، تشهد حراكاً تدريجياً مستمراً يعكس محاولات فعلية لتنشيط الاستثمار المحلي في الأسهم.

 

شارك الخبر: واتساب تيليغرام فيسبوك X

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلّق.