بحث حاكم مصرف سورية المركزي صفوت رسلان، الخميس، مع وفد من مجلس الأعمال السعودي السوري برئاسة محمد أبو نيان، سبل دعم الاستثمارات السعودية في سورية وتطوير آليات التعاون المصرفي وتسهيل حركة الأموال بين البلدين.

وأوضح مصرف سورية المركزي أن الاجتماع، الذي عُقد في مقر المصرف بدمشق، تناول مقترحات لتيسير وصول المستثمرين داخل سورية وخارجها إلى الفرص الاستثمارية، إلى جانب بحث حلول عملية للتحويلات المالية بما يخدم تنفيذ المشاريع الكبرى، ولا سيما في قطاعي السياحة والعقارات.

واتفق الجانبان على العمل نحو تأسيس بنك مشترك بين سورية والسعودية، إلى جانب إطلاق شراكة مصرفية يكون رجال الأعمال والمستثمرون من البلدين نواتها، بهدف توفير قنوات مالية أكثر فاعلية لتمويل الاستثمارات وتعزيز التعاون بين مجتمعَي الأعمال.

وشدد الطرفان على أهمية استمرار التنسيق بين مصرف سورية المركزي ومجلس الأعمال السعودي السوري لتطوير قنوات مصرفية أكثر كفاءة، وتسهيل دخول الاستثمارات السعودية إلى السوق السورية.

وأكد رسلان أهمية تعزيز التحويلات المصرفية المباشرة والمنظمة بين البنوك السورية والسعودية، بما يسهم في تسهيل حركة الأموال المرتبطة بالمشاريع والاستثمارات.

من جانبه، قال أبو نيان إن المشاريع التي يسعى المجلس إلى جذبها وتنفيذها في سورية تندرج ضمن استثمارات طويلة الأمد، وتعتمد على احتياجات الاقتصاد السوري والقطاعات ذات الأولوية، مشدداً على ضرورة وجود آليات مصرفية واضحة ومنظمة تساعد المستثمرين على إدارة أموالهم والوصول إلى استثماراتهم بصورة آمنة وسلسة.

وأشاد أبو نيان باعتماد المصرف المركزي نظام الدفع والتحويل الإلكتروني، معتبراً أن هذه الخطوات تسهم في تسهيل تعاملات المستثمرين ورفع كفاءة الخدمات المصرفية، إلى جانب دعم الثقة بالاقتصاد وتشجيع الاستثمار.

وحضر الاجتماع رئيس مجلس الأعمال السوري السعودي هيثم جود.

وفي سياق متصل، بحث رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي، الأربعاء، مع وفد مجلس الأعمال السعودي السوري برئاسة أبو نيان، فرص توسيع التعاون في مجالات الموانئ والمناطق الحرة والخدمات اللوجستية، إلى جانب استكشاف فرص استثمارية ومشاريع مشتركة تهدف إلى تنشيط الاقتصاد وتعزيز التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين.

سيرياديلي نيوز


التعليقات