أكد القائم بأعمال السفارة الروسية في دمشق، زاؤور غوسينوف، أن بلاده تواصل دعم ازدهار سوريا ورفاه شعبها ووحدتها، مشيراً إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين تعود إلى عام 1944.
وجاءت تصريحات غوسينوف، الأحد 16 آب، خلال مراسم استقبال أول رحلة جوية مباشرة قادمة من العاصمة الروسية موسكو إلى مطار دمشق الدولي منذ التحرير، في خطوة تؤذن بعودة الرحلات الجوية المنتظمة بين سوريا وروسيا.
وقال غوسينوف إن استئناف الرحلات المباشرة بين موسكو ودمشق يمثل «حدثاً بالغ الأهمية»، معتبراً أن انتظام الرحلات سيسهم في تعزيز التعاون الروسي-السوري في مختلف المجالات، ويفتح آفاقاً جديدة لتبادل الوفود وتوطيد التنسيق بين البلدين.
وأضاف أن عودة الرحلات ستعزز التواصل بين ممثلي قطاعات الأعمال والعلوم والثقافة، وتدعم فرص تطوير العلاقات الثنائية في المجالات المختلفة.
وأشار المسؤول الروسي إلى أن آلاف الطلاب السوريين يدرسون في الجامعات الروسية، موضحاً أن استئناف الرحلات المباشرة سيتيح لهم تقليل تكاليف النقل واختصار مدة السفر.
وأكد غوسينوف أن موسكو تبني علاقاتها مع دمشق، بحسب تعبيره، على أساس الصداقة والشراكة ذات المنفعة المتبادلة، مع الاسترشاد بمصالح الشعب السوري.
ويأتي استئناف الرحلات الجوية بين موسكو ودمشق ضمن التوسع في شبكة الربط الجوي مع مطار دمشق الدولي، في وقت تسعى فيه الجهات المعنية إلى تعزيز حركة النقل الجوي وتلبية الطلب المتزايد على السفر بين سوريا وروسيا.
وتُعد عودة الرحلات المباشرة خطوة مهمة على صعيد إعادة تنشيط حركة السفر والاتصال الجوي بين البلدين، بعد فترة من التوقف، كما من شأنها تسهيل حركة الطلاب ورجال الأعمال والوفود وتعزيز التواصل بين المجتمعين السوري والروسي.
سيرياديلي نيوز
2026-08-16 17:29:08
