بحث رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، قتيبة بدوي، خلال زيارة رسمية إلى ولاية مرسين التركية، سبل تعزيز التعاون بين سوريا وتركيا في مجالات الموانئ والمنافذ والجمارك والخدمات اللوجستية والتجارة.

وترأس بدوي وفداً من الهيئة زار عدداً من المرافق الاقتصادية واللوجستية في الولاية، حيث استقبله والي مرسين أتيلا طوروس، قبل أن يجري الوفد جولة في ميناء مرسين للاطلاع على آليات الإدارة والتشغيل ومناولة الحاويات والبضائع.

واطلع الوفد السوري خلال الجولة على الخدمات اللوجستية والتقنيات المستخدمة لتنظيم حركة السفن والشحن، إضافة إلى البنية التحتية والتجهيزات في الميناء ودورها في رفع كفاءة عمليات الشحن وتسريع حركة التجارة البحرية.

بحث تجربة المنطقة الحرة

وشملت الزيارة المنطقة الحرة في مرسين، حيث اطلع الوفد على طبيعة العمل والخدمات المقدمة للمستثمرين، وآليات تنظيم الأنشطة التجارية والصناعية واللوجستية.

وبحث الجانبان إمكانية الاستفادة من التجربة التركية في تطوير المناطق الحرة السورية، وتعزيز قدرتها على جذب الاستثمارات وتنشيط حركة التبادل التجاري.

كما عقد الوفد لقاءً مع عدد من التجار ورجال الأعمال السوريين والأتراك، تناول واقع التجارة بين البلدين والفرص الاستثمارية المتاحة، إلى جانب سبل تسهيل حركة البضائع وتوسيع التعاون بين القطاعين الخاصين في سوريا وتركيا.

وشملت الجولة كذلك منطقة المارينا في مرسين، حيث اطلع الوفد على مرافقها وآليات إدارتها والخدمات البحرية والسياحية التي تقدمها، ودورها في دعم النشاط الاقتصادي والاستثماري في الولاية.

تعزيز التجارة والترانزيت

وقالت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك إن الزيارة تأتي في إطار جهود تطوير العلاقات السورية–التركية وتبادل الخبرات، خصوصاً في قطاعات الموانئ والمنافذ والجمارك والمناطق الحرة والخدمات اللوجستية.

وأكدت أن التعاون في هذه المجالات من شأنه تعزيز حركة التجارة والترانزيت وفتح المجال أمام شراكات أوسع بين القطاع الخاص في البلدين.

من جانبه، أعرب قتيبة بدوي عن تقديره لوالي مرسين والمسؤولين في الولاية على حسن الاستقبال، مشيراً إلى أهمية الاطلاع على تجربة ميناء مرسين والمنطقة الحرة والمرافق البحرية، إلى جانب التواصل المباشر مع رجال الأعمال السوريين والأتراك لبحث فرص تنمية التجارة والاستثمار.

وشدد بدوي على أهمية استمرار التعاون مع الجانب التركي وتبادل الخبرات في قطاعات الموانئ والمنافذ والجمارك والخدمات اللوجستية، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم تطور العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وكان بدوي قد شارك، الخميس الماضي، في افتتاح ساحات الشحن الجديدة والمركز اللوجستي بالقرب من منفذ جيلفاكوز التركي، المقابل لمعبر باب الهوى، في خطوة تتصل بتطوير حركة الشحن والتجارة عبر الحدود السورية–التركية.

سيرياديلي نيوز


التعليقات