وسعت الجهات الصحية والنقابية في سورية حملاتها الرقابية على قطاع الصيدلة، في خطوة تستهدف ضبط المخالفات المهنية ومكافحة التزوير في الوثائق الجامعية، بالتوازي مع تشديد الرقابة على الصيدليات في عدد من المحافظات.
وكشفت نقابة صيادلة ريف دمشق عن اكتشاف ملفات تضم وثائق وشهادات يُشتبه في تزويرها، وذلك خلال عملية تدقيق شاملة لأضابير الصيادلة المسجلين لديها، والتي يبلغ عددها نحو 11 ألف إضبارة.
وأوضحت النقابة أن المراجعات الأولية أظهرت، في إحدى الحالات، وجود ملف لشخص لا يحمل سوى شهادة التعليم الابتدائي، بعدما تبين من مراجعة دائرة الامتحانات أنه راسب في الصف التاسع، بينما تضمنت إضبارته وثائق تفيد بتخرجه من كلية الصيدلة في جامعة دمشق عام 2020.
وأكدت النقابة إحالة الملف إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية، مشيرة إلى أن أعمال التدقيق ستستمر حتى الانتهاء من مراجعة جميع الملفات، في إطار ما وصفته بحماية المهنة والحفاظ على صحة المواطنين وضمان التزام المنتسبين بالشروط القانونية والمهنية.
وفي سياق متصل، كثفت مديرية صحة حماة حملاتها الرقابية على الصيدليات، حيث نظمت دائرة الرقابة الدوائية سبعة ضبوط بحق صيدليات مخالفة في مناطق مختلفة من المحافظة.
وقال الدكتور مصعب عثمان، من دائرة الرقابة الدوائية في مديرية صحة حماة، إن الجولات التفقدية، التي تنفذ بالتعاون مع فرع نقابة الصيادلة، تستهدف التأكد من التزام الصيدليات بالأنظمة والتعليمات، ومراجعة سجلات الأدوية النفسية، والتحقق من وجود الصيدلاني المسؤول خلال ساعات الدوام.
وأضاف أن فرق الرقابة تتابع أيضاً تنفيذ قرارات سحب بعض المستحضرات الدوائية، والتأكد من خلو الصيدليات من الأدوية المهربة أو منتهية الصلاحية، مؤكداً استمرار الجولات الدورية على الصيدليات ومعامل الأدوية في المحافظة.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار تشديد الرقابة على القطاع الدوائي في سورية، مع توجه الجهات المعنية إلى معالجة التجاوزات الإدارية والمهنية، سواء من خلال ملاحقة المخالفات داخل الصيدليات أو مراجعة ملفات العاملين في المهنة، في مسعى لتعزيز الثقة بقطاع الدواء وضمان سلامة الخدمات المقدمة للمواطنين.
سيرياديلي نيوز
2026-06-22 13:03:25
