سيرياديلي نيوز- الأردن -هشام الهبيشان .

 

منذ ان اشعل الجيش العروبي السوري معارك الغوطه الشرقيه,,  وبالتوازي مع هذه المعارك أستكملت أيضآ  انتصارات لوجستيه بمناطق متعدده من الجغرافيا السوريه  كانت لها هي الاخرى اولويات خا صه بالميدان،،، فمنذ ذلك الوقت بدأت الاقنعه الزائفه بالسقوط عن وجوه جميع المتأمرين بهذه الحرب الكونيه على الدوله السوريه بكل اركانها ومعهم ادواتهم،، فأول من اسقط قناعه هو ما يسمى بقوى المعارضه المسلحه فقد اثبتت معارك المليحه  حقيقة هؤلاء جميعآ واثبتت انهم يعيشون بحصون من رما ل فهذه حصونهم قد أنهارت والتي ما تركو فرصه او مناسبه اعلاميه الا ليتحد ثو فيها عن متانة هذه التحصينات وعن روحهم المعنويه العاليه،،

 وببساطه فمعركة المليحه قد كشفت حقيقتهم وظهر للعلن زيف حديثهم،، فمنذ ان اعلن القاده العسكريون والمخططون اللوجستيون بالجيش العروبي السوري ان المعركه القادمه هي معركة  "المليحه " كنقطة أرتكاز أولى بخاصرة الغوطه  الشرقيه ,,وحد د و كخطوه اولى بهذه المعركه متوسطة الاجل "عدة أسابيع كحد أقصى " لحسم معركة المليحه , ولكن لتعقيد  العمليات القتاليه التي كانت متعددة المراحل وفقآ لطبيعة الارض وحجم المعركه،تأخر موعد الحسم قليلآ ،،وما جرى بالمليحه  جرى أيضآ بيبرود بالقلمون  فهو تكرار لنفس السيناريوالسابق بالقلمون ,,

 

والذي حصل "بالقلمون "حينها  أن القاده العسكريين قررو ان تكون وجهتم الاولى بالحسم بالريف الدمشقي  هي الحدود اللبنانيه،كنقطة ارتكاز لمنع تسلل المسلحين والسلاح،، فانطلقت معركة "القلمون" وبشكل دراماتيكي وعمليات خاطفه ونوعيه بدء من قاره والنبك ومنها الى بعض القرى والبلدات الصغيره المحيطه بتلك المناطق ولتكون هناك المعركه الكبرى حينها وهي معركة يبرود وحينها تأخر الحسم قليلآ  لعدة عوامل عسكريه وجغرافيه تحكمت بالاطار العام للمعركه  ولكن بالنهايه تحررت يبرود بعمليه خاطفه ونوعيه بعد ان أنسحبت المجموعات المسلحه تاركه  ورائها حصونها التي تحد ثو عنها والكثير من اسلحتهم وعتا دهم والتي اثبتت المعركه حينها انها حصون اعلاميه لا أساس لها على ارض الواقع فهي حصون من سراب,,,

ولتكتمل فصول الهزيمه لهذه المجاميع  المسلحه حينها بانهيار باقي حصونهم بشكل دراماتيكي ونذكر حينها كيف أثر أنهيار معنويات المجموعات المسلحه عندما خسرو يبرود على باقي مجامعيهم المسلحه فحينها تحررت ايضآ  قلعة الحصن والزاره بريف حمص المحاذي للحد ود اللبنانيه وما تبع ذلك من استمرار بحسم معارك القلمون من تحرير  رنكوس و مزارع رنكوس وبخعه وباقي القرى والمناطق والبلدات المتبقيه ,,وهم الان يناورون  بالقلمون بمساحات ضيقه جدآ وقريبآ سوف تتهاوى باقي حصونهم بهذه المناطق كما احجار الدومينو لانهم كانو يخفون حقيقة انهيار معنوياتهم وضعف وازع الحق لديهم خلف اقنعه زائفه فمن الطبيعي عندما تسقط هذه الاقنعه ان يسقطو هذه المجاميع  المسلحه  معها فهم كانو يملكون كل شيء كانوا يملكون المال والسلاح والمرتزقه والدعم المباشر من د ول التأمر على الدوله السوريه ولكنهم بنفس الوقت لايملكون الحق فمن يملك الحق هو من سينتصر بالنهايه وهذا ما اثبتته سلسلة معارك القلمون،،ومعركة تحرير المليحه الاخيره ،,,

 

 

اما القناع الاخر فقط سقط عن مجموعة المتأمرين على الدوله السوريه بكل اركانها وهم "ال سعود" و "مشيخة قطر" وعن الصبي العثماني الجديد "اردوغان" وعن سيد هؤلاء جميعآ وهم بني صهيون,,

وعن باقي قوى التأمر الكبرى على الدوله السوريه فالسابق ذكرهم هم كيانات وظيفيه اما القوى الكبرى فهم مشغلين هذه الكيانات الوظيفيه بالمنطقه،،، فمنذ اعلان ساعة الصفر بما يخص بدء معركة الغوطه الشرقيه  "ورأس الحربه فيها المليحه " بدئنا بسماع اصداء المعركه بتل ابيب والرياض وواشنطن فقد اصيبت قوى التأمر بحالة هستيريا فور سماعها ان المعركه القادمه بعد القلمون ستكون بالغوطه الشرقيه ,,

ونذكر حينها  كيف قد فتحت  ابواب الكيان الصهيوني المسخ لبعض هذه المجاميع المسلحه  فقامت بتقديم كل الدعم اللوجستي والطبي والعسكري والاستخباراتي لهؤلاء المرتزقه في الجنوب السوري في محاوله لتشتيت جهود الجيش العروبي السوري,, بمعارك الغوطه الشرقيه  وتحويل الانتباه لمعارك جانبيه بالقنيطره ودرعا,,وهذه المعارك بغالبيته كانت معارك اعلاميه ليس لها وجود على ارض الواقع وكل ذلك بدعم من الاعراب والاتراك بالمنطقه ،،

 

 واما الاداه الاشهر بهذه الحرب الكونيه على سوريا وهي وسائل الاعلام الناطقه بالعربيه والتي تعمل تحت منظومة التوجهات الصهيونه بالمنطقه فهي الاخرى فقد اسقط القناع عنها ومنذ وقت طويل ولكن معركة تحر ير "المليحه " عرتها بشكل كامل فقد شكلت وسائل الاعلام هذه غرف عمليات هي الاخرى لتواكب الحد ث وفي محاوله يائسه واخيره قامت هذه الادوات الاعلاميه الشريكه بسفك الدم السوري بعمل حرب اعلاميه وفق نسقها الخاص في محاوله لتشتيت جهد الجيش العروبي السوري  بمعارك تحرير "المليحه "،، فخلقت معارك وجبهات حربيه اعلاميه لاحقيقه لها على ارض الواقع  "فتاره يتحدثون عن معارك تطويق مطار دمشق الولي " وتاره يتحدثون عن معارك وتقدم للمجاميع المسلحه بجوبر " والهدف الوحيد منها هو تشتيت  دراماتيكية ولوجستية الجيش العروبي السوري ,,

 

 وهذا الشيء ليس غريبآ على وسائل الاعلام هذه  فهي اداه رئيسيه بهذه الحرب الكونيه على سوريا وقد عرتها معركة "المليحه " وكشفت حقيقتها واسقطت قناعها عنها بشكل كامل ليظهر حقيقة وجهها القبيح وزيف اعلامها ذو المرجعيات الصهيونيه والماسونيه المعادي لاسلامنا وعروبتنا والمعادي للبشريه جمعاء ايضآ ،،

 

 وبالنهايه لقد عرت معركة تحرير" المليحه "الاخيره الكثير من الوجوه واسقطت عنهم اقنعتهم وقد اثبتت معارك "المليحه " وقبلها معارك " القلمون " انها كل مازادت وتيرة الانتصارات سوف يزداد معها سقوط مزيد من الاقنعه وسوف يزداد معها ظهور المزيد من الحقائق والخفايا التي قامت عليها هذه الحرب الكونيه على الدوله السوريه بكل اركانها ..

سيرياديلي نيوز


التعليقات