السورية للاتصالات تمد الألياف الضوئية في حي النصر بحماة
بدأ فرع الشركة السورية للاتصالات في حماة أعمال مد شبكة الألياف الضوئية في حي النصر بمركز المدينة، في إطار مشروع "برق نت" للإنترنت فائق السرعة، بهدف تطوير جودة خدمات الاتصالات والإنترنت المقدمة لسكان الحي، وتعزيز البنية الرقمية في المحافظة.
وقالت المهندسة ربى ذكور، مديرة فرع الشركة السورية للاتصالات في حماة، في تصريح لسانا، إن الفرع أنهى الخطوات الأولى من مشروع "برق نت"، الذي يقوم على مد كابلات الألياف الضوئية لتحل محل الكابلات النحاسية المتهالكة المستخدمة سابقاً في شبكة الاتصالات، لافتة إلى أن نحو 5000 مشترك في حي النصر من المتوقع أن يستفيدوا من هذا المشروع.
وأوضحت ذكور أن المشروع يهدف إلى تقديم خدمة إنترنت فائقة السرعة وأكثر استقراراً، تصل سرعتها إلى 1 غيغابت في الثانية، بما يواكب الاحتياجات المتزايدة للمستخدمين من أفراد ومؤسسات، ويواكب التطور المتسارع في تقنيات الاتصالات والخدمات الرقمية المعتمدة على الإنترنت.
وأضافت أن ثلاثة مشاريع إضافية ستنطلق قريباً في مناطق أخرى من مدينة حماة، على أن يتم بعدها التوجه إلى مناطق الريف لتوسيع نطاق التغطية، في خطة تدريجية تستهدف تغطية أوسع شرائح من السكان بخدمات الإنترنت فائق السرعة.
ويأتي هذا المشروع استكمالاً لإعلان وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات في حزيران من عام 2025 عن مشروع "برق نت"، الذي يهدف إلى مد شبكات الألياف الضوئية مباشرة إلى المنازل والمكاتب في مناطق مختلفة من سوريا باستخدام تقنية "FTTH"، ضمن خطة وطنية لتطوير البنية الرقمية، تستهدف ربط نحو 85% من المنازل والمؤسسات بالشبكة خلال عامين.
ويُنتظر أن يساهم المشروع، بعد اكتماله، في تحسين جودة خدمات الإنترنت والاتصالات في حماة بشكل ملموس، وتقليص فترات الانقطاع المتكررة التي عانى منها السكان بسبب تهالك الشبكة القديمة، بما ينعكس إيجاباً على القطاعين التعليمي والتجاري في المحافظة.
ويترقب سكان مدينة حماة أن تنعكس هذه المشاريع على واقع الخدمات الرقمية المحلية، في ظل تزايد الاعتماد على الإنترنت في مجالات التعليم عن بعد والأعمال التجارية والتواصل اليومي، وسط تطلعات إلى أن تمتد مشاريع مشابهة لاحقاً إلى مناطق أخرى من المحافظة لم تشملها خطة التطوير الحالية بعد.
سيريا ديلي نيوز · 2026-11-07 04:51:18 · وقت القراءة: دقيقتان
اقرأ أيضًا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلّق.
