دراسة عمرها 66 عاماً تتنبأ بنهاية العالم في 13 نوفمبر
تصدّرت دراسة علمية قديمة يعود تاريخها إلى نحو 66 عاماً اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية حول العالم خلال الأيام الأخيرة، بعد تجدد الحديث عن توقعاتها
المرتبطة بتاريخ 13 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، وسط تفاوت واسع في طريقة تداول هذه النظرية بين من يتعامل معها بجدية ومن يسخر منها كواحدة من موجات «نهاية العالم» المتكررة التي تنتشر بشكل دوري على الإنترنت.
وتقوم الفرضية، بحسب ما تناقلته مواقع إخبارية عربية ودولية، على حسابات ونظريات فلكية قديمة ربطت بين محاذاة أو تأثيرات كوكبية معينة وتاريخ محدد، في نمط يذكّر بموجات سابقة من التوقعات المماثلة التي راجت عند مطلع العقد الثاني من الألفية الحالية، ثم تكررت في مناسبات مختلفة دون أن يتحقق أي منها، وهو ما يدفع كثيرين من المتخصصين إلى التشكيك الدائم في هذا النوع من «النبوءات» العلمية الزائفة.
وانتشرت المادة بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي ومواقع إخبارية متعددة باللغة العربية، في ظاهرة تكررت مع كل اقتراب من تاريخ يحمل رمزية خاصة، سواء كان مرتبطاً بتقويم قديم أو نظرية فلكية أو تفسير ديني متشدد، حيث تتحول هذه القصص إلى مادة تفاعلية رائجة تجذب أعداداً كبيرة من المتابعين الباحثين عن الغرابة والتشويق أكثر من الباحثين عن حقيقة علمية مؤكدة.
ويؤكد علماء الفلك والفيزياء الفلكية بشكل متكرر عدم وجود أي أساس علمي رصين يدعم فرضيات من هذا النوع، لافتين إلى أن النماذج الفلكية الحديثة والأرصاد الدقيقة لحركة الكواكب والنجوم لا تشير إلى أي ظاهرة كونية استثنائية مرتقبة في هذا التاريخ أو ما شابهه من تواريخ راجت حولها توقعات مماثلة في السنوات الماضية.
وبين موجات التفاعل الساخر والجاد مع هذه النظرية، يبقى الثابت الوحيد أن تواريخ «نهاية العالم» المتكررة لم تتحقق يوماً حتى الآن، في حين يرى مراقبون أن استمرار رواج هذا النوع من القصص يعكس فضولاً إنسانياً دائماً تجاه الغموض والمجهول، يتجدد كل فترة مع كل ذكرى أو حدث فلكي يمنح فرصة لإحياء نظريات مشابهة من جديد.
سيريا ديلي نيوز · 2026-11-03 05:02:39 · وقت القراءة: دقيقة واحدة
اقرأ أيضًا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلّق.
