تتجه غرفة صناعة دمشق وريفها إلى تعزيز حضور الصناعات الجلدية السورية في الأسواق الخارجية، عبر توسيع التعاون مع الاتحاد العربي للصناعات الجلدية، في إطار جهود تستهدف دعم الصادرات ورفع تنافسية المنتجات الوطنية وفتح أسواق جديدة أمامها.

وبحث رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها محمد أيمن المولوي، مع الأمين العام المساعد للاتحاد العربي للصناعات الجلدية في سورية سامر رمضان، خلال اجتماع عقد في مقر الغرفة، آليات تطوير التعاون المشترك بما يخدم قطاع الصناعات الجلدية ويعزز فرص انتشاره في الأسواق الإقليمية والدولية.

وناقش الجانبان سبل توسيع انتشار المنتجات الجلدية السورية، وتعزيز مشاركة الشركات المحلية في المعارض الدولية المتخصصة، وفي مقدمتها معرض "سيريكس جدة"، باعتباره منصة مهمة للتعريف بالمنتج السوري وإقامة شراكات تجارية مع مستوردين وموزعين من مختلف الدول.

واتفق الطرفان على إعداد مذكرة تفاهم بين غرفة صناعة دمشق وريفها والاتحاد العربي للصناعات الجلدية، إلى جانب وضع بروتوكول تعاون خاص بالمعارض والفعاليات التخصصية، بما يساهم في تنظيم المشاركة السورية في المعارض الخارجية وتعزيز الترويج للمنتجات الوطنية.

وأكد المولوي استعداد الغرفة لتقديم مختلف أشكال الدعم للمبادرات الرامية إلى تطوير قطاع الصناعات الجلدية، مشيراً إلى أن تعزيز التعاون مع الاتحادات العربية المتخصصة يشكل خطوة مهمة لزيادة القدرة التنافسية للصناعة السورية ورفع فرصها في الأسواق الخارجية.

من جهته، استعرض رمضان آلية العمل التي يعتمدها الاتحاد لتسهيل وتنظيم دخول رجال الأعمال السوريين إلى تركيا للمشاركة في المعارض التخصصية، إضافة إلى الجهود المبذولة لفتح قنوات تعاون مع عدد من الدول العربية، ولا سيما ليبيا والجزائر، بما يسهم في توسيع صادرات المنتجات الجلدية السورية.

وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه أوسع لغرفة صناعة دمشق وريفها نحو توسيع شبكة شراكاتها مع الغرف والاتحادات العربية والدولية، بهدف زيادة مشاركة الصناعيين السوريين في المعارض المتخصصة، وفتح أسواق تصديرية جديدة، بما يدعم تعافي القطاع الصناعي ويعزز مساهمته في الاقتصاد الوطني.

سيرياديلي نيوز


التعليقات