هنأ مجلس التعليم العالي في اجتماعه أمس برئاسة الدكتور محمد عامر المارديني وزير التعليم العالي الشعب والقيادة السياسية بالذكرى الثانية والأربعين لحرب تشرين التحريرية، متمنياً أن تعود على وطننا بالمزيد من العزة والانتصار على قوى الجهل والتخلف وتتعافى سورية لتعود في مقدمة دول العالم العربي بالعلم والمعرفة.

وبحسب ما أوردت الثورة أكد المجلس على أهمية التخطيط الاستراتيجي لافتتاح وإحداث كليات ومشاف تعليمية جديدة لتقديم الخدمات الطبية والتعليمية لأبناء سورية، وبذل الجهود لتأخذ جامعاتنا الوطنية دورها في رفع راية النهضة العلمية والثقافية، مستعرضاً آليات تمويل الكليات في جامعة حماة من الموارد الذاتية للجامعات وتهيئة البنية التحتية للكليات المفتتحة في جامعة البعث ومقرات رئاسة الجامعة والمشفى التعليمي فيها.‏

ولفت المجلس إلى أهمية انضمام جامعة طرطوس إلى منظومة التعليم العالي لتأخذ مكانها العلمي بين الجامعات على المستوى المحلي والإقليمي وتقديم الدعم والموارد المالية للنهوض بالجامعة وفق الخطة المعتمدة وتنفيذ توصيات رئيس مجلس الوزراء بهذا الخصوص خلال جولته الأخيرة على محافظة طرطوس.‏

ودرس المجلس شروط الاستفادة القصوى من كافة المنح المقدمة من الجامعات الخاصة إلى الوزارة، من خلال تدوير المنح لسنوات سابقة واعتماد آلية محددة لملء الشواغر واعتماد معايير موضوعية لتقديم السكن للطلاب المقبولين بموجب تلك المنح، بالإضافة إلى ضرورة الإسراع في إصدار الصكوك الخاصة بإعارة أعضاء الهيئة التدريسية إلى الجامعات الخاصة وضبط المخالفات في بعض الجامعات الخاصة.‏

كما ناقش المجلس إعلان مفاضلة ملء الشواغر للقبول في السنة التحضيرية لكليات (الطب - طب الأسنان - الصيدلة) في الجامعات الحكومية وباقي الاختصاصات لمفاضلة السوري غير المقيم والعرب والأجانب، بالإضافة إلى تعديل رسوم الطلاب العرب المسجلين في التعليم المفتوح الحاصلين على شهادتي الإعدادية والثانوية في سورية.‏

 

ودعا المجلس إلى التوسع في ماجستيرات التأهيل والتخصص كهدف استراتيجي بالتعاون مع المؤسسات والقطاعات المعنية بإعادة الإعمار وتجاوز آثار الأزمة وتداعياتها كاختصاص الطب الشرعي وغيرها من الاختصاصات النوعية التي تحتاج إليها سورية، بالإضافة إلى إمكانية إجراء مفاضلة ثانية لملء شواغر الدراسات العليا.‏

سيريا ديلي نيوز


التعليقات