السيول تكشف طريقًا أثريًا وجسرًا رومانيًا مدفونين في البادية السورية

كشفت السيول والأمطار الغزيرة التي اجتاحت مناطق واسعة من البادية السورية مؤخرًا عن طريق أثري مرصوف بالحجارة وجسر حجري يُرجّح أن يعودا إلى العصر الروماني، بعد أن ظلّا مدفونين تحت الرمال لعقود طويلة.البادية السورية

وأظهرت مقاطع مصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي أن الفيضانات التي ضربت المنطقة الأسبوع الماضي أزاحت كميات كبيرة من الرمال، ما أدى إلى ظهور هذه المعالم الأثرية مجددًا للعلن.

وتقع المكتشفات الأثرية بالقرب من قصر الحير الشرقي، أحد أبرز المعالم الأموية في البادية السورية، والذي شيّده الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك على الطريق التاريخي الواصل بين تدمر والرصافة.

ويُعد قصر الحير الشرقي من المواقع الأثرية البارزة التي تعكس الطراز العمراني للحضارة الأموية في المنطقة، التي شكّلت عبر التاريخ محورًا مهمًا لحركة العبور والتجارة بين المدن السورية.

ويأتي هذا الكشف في أعقاب حالة جوية استثنائية شهدتها البادية السورية، حيث تسببت الأمطار والسيول بأضرار في بعض المناطق، لكنها أسهمت في الوقت ذاته في إظهار جزء من الإرث الحضاري المدفون تحت الرمال.

وتُعرف البادية السورية باحتضانها عددًا كبيرًا من المواقع الأثرية التي تعود إلى حقب تاريخية متعددة، من العصور القديمة وصولًا إلى الفترتين الرومانية والأموية، ما يمنح هذه المكتشفات أهمية خاصة لدى الباحثين والمهتمين بالتراث.

ولم تصدر الجهات المختصة بالآثار في سوريا أي بيان رسمي بشأن توثيق أو حماية هذه المكتشفات الجديدة

شارك الخبر: واتساب تيليغرام فيسبوك X

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلّق.