أكد نقيب أطباء الأسنان د. زكريا الباشا، أنه رغم الارتفاع الملحوظ بأسعار المعالجات السنية. لكنها تبقى الأرخص بين دول العالم،ولكن انخفاض الدخل عند المواطن السوري أظهر الهوّة الكبيرة بين ارتفاع الأسعار و القوة الشرائية الهزيلة. مشيراً إلى أنه لا يمكن في الوقت الراهن إلزام الأطباء بالتعرفة، كونها قديمة ولا تناسب الواقع.وكذلك لم يطرأ عليها تعديل منذ عام 2012.
وأضاف: إن أسباب ارتفاع أسعار المعاينات السنية كثيرة، أولها ارتفاع أسعار كل المهن وطبّ الأسنان من هذه المهن. وكذلك لأسباب خاصة، أولها الضرائب الفلكية المفروضة على أطباء الأسنان و قانون “قـ.ـيصـ.ـر” ،ما أدى إلى ارتفاع أسعار المواد المستهلكة إلى الضعف. مؤكداً أنها الأرخص مقارنة مع الأسعار الموجودة في دول الجوار، ولأن أغلبية مواد أطباء الأسنان هي مستوردة، لهذا السبب فإن قيمة المواد تعتمد على سعر الصرف. مضافاً إليها مبالغ إضافية لتصل إلى سورية.
وفيما يتعلق بتسجيل مخالفات، نفى نقيب أطباء الأسنان أن تكون هناك أي مخالفة لهذا العام، وفي حال وجدت يحال الطبيب إلى مجلس مسلكيّ.مبيناً أن العقوبات تتدرج من تنبيه شفوي إلى إنذار مسجّل في صحيفة الطبيب مع غرامة مالية، يقدرها المجلس المكوّن من أعضاء النقابة وممثل عن وزارة الصحة وقاضٍ من وزارة العدل وتبقى العقوبة الأشدّ إغلاق العيادة .

سيريا ديلي نيوز


التعليقات