“مثل البصل كل ما كبر كل ما رخص”.. هذا المثل الذي لطالما عرف في سورية يبدو أنه انقلب وبات “متل البصل كلن روس”، حيث كبر رأسه وبات يضارب على أسعار الخضار والفواكه وحتى الموز، بعد أن وصل سعر الكيلو منه لـ 6000 ليرة، في قلب العاصمة دمشق.
وأوضح رئيس اتحاد غرف الزراعة “محمد كشتو”، أن سبب الارتفاع الحاصل بسعر البصل في الأسواق هو قلة عرض المادة، مشيراً إلى أن الموجود حالياً هو البقايا من المادة التي تم تخزينها في البرادات.
ولفت “كشتو” في حديثه لصحيفة “تشرين” ، إلى أن موعد موسم البصل يحتاج إلى شهر ونصف الشهر من الآن لتبدأ أعمال ضخه بالأسواق، مشيراً إلى أن تخزين كميات من مادة البصل خلال الموسم الماضي في البرادات كان قليلاً، وذلك بسبب وضع الكهرباء وشحّ المحروقات، متوقعاً أن يشهد سعر المادة انخفاضاً منتصف شهر آذار حينما يبدأ موعد الموسم.
إلى ذلك، شهدت أسعار الخضار ارتفاعاً خلال الأيام الماضية، حيث يتراوح سعر كيلو البندورة بين 25000 و3000 ليرة للكيلو، فيما وصل سعر كيلو البطاطا إلى 1500 ليرة، والكوسا 2500 ليرة، والسبانخ 2500، والملفوف البلدي 2000 والليمون 3000 ليرة.
وأوضح أحد تجار الخضار، أن الأسعار محكومة بالعرض والطلب، لذلك فارتفاع أسعارها في هذا الوقت من العام يعد أمراً طبيعياً، مشيراً إلى ارتفاع أجور النقل والمحروقات، والتي تلعب الدور الأكبر بتحديد الأسعار.
وأشار التاجر إلى أن الأسواق تشهد في مثل هذا الوقت ارتفاعاً في المعروض من أصناف الخضر الشتوية المزروعة في المحافظة كالزهرة والملفوف والخس والفجل والبصل الأخضر والسبانخ والكزبرة والبقدونس واللفت، إضافة إلى كميات محدودة من محصول البطاطا في عروته الخريفية، الأمر الذي يؤدي لزيادة أسعارها.
يذكر أن أسعار الخضار والفواكه، ركبت موجة الارتفاع في عموم المحافظات السورية، كغيرها من كافة السلع والمواد الغذائية والحلويات والمحروقات وأجور النقل وكلّ شيء، فيما لم يبق أي شيء على حاله سوى “راتب الموظف”.

سيريا ديلي نيوز


التعليقات