شكل قرار استبعاد مادة المتة من قرارات التصدير الأخيرة حالة جدل كبيرة  عبر وسائل التواصل الاجتماعي في ظل اجتماع وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك مع شركة جديدة لاستيرادها من البارغوي، وبدء اختفاء انواع أخرى من السوق كما هو الحال في محافظة طرطوس بحجة العطلة الطويلة، وهو مافتح باب التساؤل عن الصدفة التي جمعت بينهم!!
حيث عرضت شركة منتجة للمتة من البارغوي على وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك تأمين المادة لسورية بافضل المواصفات وبأسعار منافسة، خلال استقبال الوزير
 عمرو نذير سالم سفير جمهورية البارغواي في لبنان والقنصل العام الفخري في سورية محمد أنور القطان، ووفد من شركة selent المنتجة لمادة المتة، بهدف توريد المادة إلى سورية بنوعية مطابقة للمواصفات السورية ، و بأسعار منافسة  حيث عرض الوفد أنواع المتة المنتجة لديهم في البارغواي بنكهاتها المختلفة ، وكيفية توريدها إلى سورية.
وتسأل المتابعون عبر صفحات التواصل الاجتماعي إن كان سيؤثر هذا القرار على سعر المتة بحكم أن العرض في السوق المحلية سيزداد ، وتسأل أخرون كيف نعيد تصدير المتة ونستوردها بدولار مدعوم ونقوم بتعبئتها ونعيد تصديرها إلى أوروبا وندعم الصادرات فأين مصحلة الدولة والخزينة العامة؟؟
ومنهم من ذهب لأبعد من ذلك بتحليل ماخلف ذلك بخروج متة " خارطة" من السوق على حساب دخول النوع الجديد.
فيما تخوف كثيرين من فقدان المتة أو ارتفاع أسعارها! وما مصير  محبي المتة؟  كلها لا تزال تكهنات وسؤال برسم جميع المعنيين ؟
من جهة اخرى نفى مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في طرطوس بشار شدود  اختفاء المتة عبر برنامج حديث النهار على شام إف إم وأن مادة المتة متوفرة في السوق، وهناك سيارات توزع المادة على مختلف المحال وبجميع الأنواع، وليست هناك أي نية لرفع سعرها.
وأوضح شدود أن هناك نقصاً بنوع "الخارطة"، والسبب يعود لمنح الشركة عطلة للعاملين لديها خلال فترة العيد ما أدى لقلّة توفر المادة في الأسواق، إلى جانب تأخر وصول الورق الذي تغلف به المادة إلى البلاد، ومن المتوقع أن تحل المشكلة خلال 15 – 20 يوماً.
وذكر شدود أنه تم تنظيم دوريات وضبط العديد من المحال التي تحتكر "المتة"، داعياً المواطنين للتعاون مع مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك من خلال تقديم الشكاوى.

سيريا ديلي نيوز


التعليقات