تأثرت المشروبات الرمضانية في دمشق، بالارتفاع الحاصل مؤخراً في أسعار مختلف المواد الأساسية، حيث وضع التجار حجّة جديدة وهي الحرب في أوكرانيا.
حيث سجل سعر ليتر العرق السوس 1500 ليرة، إلا أن مشروب التمر هندي كان الأغلى ثمناً بين المشروبات السائدة في الشهر المبارك، بعدما وصل الليتر منه إلى 3 آلاف ليرة.
بينما سعر مشروب الجلاب، فوصل إلى 2500 ليرة، وهو ذات تكلفة عصير الليمون لهذا العام.
وبلغ سعر مشروب التوت الشامي 3000، وكيس ماء الورد 2500 ليرة، أما سعر العبوة البلاستيكية من مزيج الليمون مع النعناع أو الفراولة والخوخ أو أي عصير فاكهة أخرى وصل إلى 4000 ليرة.
وطبعاً فقد خضعت أسعار العصائر كغيرها من المواد الغذائية والحلويات الرمضانية إلى بورصة أسعار حقيقية، حيث تختلف التكلفة من محل إلى آخر ومن سوق إلى آخر أيضاً.
ورغم ارتفاع أسعار المشروبات الرمضانية، إلا أن المواطنين مازالوا يقبلون على شرائها، لكن مكتفين بنوع واحد منها فقط من أجل توفير المال.
وأرجع بائعو العصائر ارتفاع الأسعار، إلى زيادة تكلفة المكونات الخام المستخدمة بصنعها، وخاصة السكر.

سيريا ديلي نيوز


التعليقات