أكد عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق ياسر إكريم : أنه في حالة الحروب يصبح هناك خوف عند الناس وفي هذه الحالة يلجؤون لشراء البضاعة ويعتبرونها أفضل من الحفاظ على المال ويصبح هناك انكماش في الأسواق وخوف من ارتفاع الأسعار.

وبيّن أن أوكرانيا تعتبر السلة الغذائية لأوروبا وقال: في سورية خلال الفترات الماضية توجهنا للاستيراد من أوكرانيا باعتبارها الأخفض بأسعار الزيت والقمح نتيجة لتركيز الحكومة على استيراد الزيت والقمح بنفسها أصبح هناك مصادر محددة للاستيراد ولم تعد هناك مصادر متعددة الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الزيت وقلته في السوق، لافتاً إلى أنه لو كان هناك تنوع بمصادر استيراد الزيت ومواد أخرى ضرورية لما كان هناك ارتفاع في الأسعار كما يحصل اليوم.

وأوضح أن الاقتصاد في سورية ما زال ضعيفاً باعتبار أننا لم نخرج بعد من الحرب بشكل نهائي لذا من الطبيعي أن نشهد ارتفاعاً بأسعار المواد، لافتاً إلى أن المشكلة الأساسية التي نعاني منها والتي تؤدي إلى ارتفاع الأسعار هي عدم وجود مخازين من المواد الأساسية ولو كان لدينا مخازين مثل بقية الدول تكفي لمدة لا تقل عن سنة لما كنا عانينا من ارتفاع الأسعار بين الفترة والأخرى.

واستبعد إكريم وجود احتكار للمواد من التجار خلال الفترة الحالية، موضحاً أن هناك قلة في المواد حالياً وليس احتكاراً إضافة لإغلاق باب الاستيراد ونتيجة لذلك ترتفع الأسعار.

 

سيريا ديلي نيوز


التعليقات