يعتبر سعر السيارة عاملًا حاسمًا فى القرارات الشرائية من جانب العملاء، إذ يأتى فى مراية متقدمة على الجودة والكماليات ووسائل الترفيه والراحة التى يتم تزويد السيارات بها، خاصة فى السوق السورية، بخلاف أسواق أخرى مجاورة مثل الأسواق الخليجية أو لبنان أو الاردن أسواق حتى الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة والدول الأوروبية.

لذا فإن عملاء سوق السيارات فى سورية ، يوجهون أموالهم بشكل أساسى للسيارات منخفضة الثمن، ويقول

احدى تجار السيارات إن السيارات التى يتراوح سعرها بين 800 الف ومليون ومثتين الف ليرة الاعلى مبيعن في السوق وخاصتا خلال الازمة التي تمر بها البلاد

، لتحتل المرتبة الثانية، بفارق قليل عن السيارات التى يتراوح سعرها بين مليون مئتين  ومليونين  

وأشار التاجر إلى أن هذه الشريحة قد استحوذت بذلك على %70 من مبيعات السوق المحلية، .

وأوضح أن السيارات مرتفعة السعر لم تشهد إقبالًا ملحوظًا من جانب العملاء، إذ لم تتجاوز مبيعات السيارات بحصة سوقية لا تتجاوز ، وكذلك الوضع بالنسبة للسيارات االفارهة .

 خبير في سوق السيارات قال ، إن سعر السيارة يعتبر العامل الأول والحاس فى القرارات الشرائية للمستهلكين، ويأتى متقدمًا على عوامل الجودة والكماليات التى يتم تزويد السيارة بها ووسائل الراحة.

وأشار إلى أن الجودة والكماليات ووسائل الترفيه تعتبر عوامل حاسمة فى أسواق أخرى لكن تتميز بارتفاع مستويات المعيشة وتحسن الأوضاع الاقتصادية للمواطنين، ومن ثم فعامل السعر بالنسبة لهم غير مؤثر بشكل كبير.

وتوقع أن تتحسن مبيعات السوق خلال الفترة المقبلة، لينتقل من حالة الركود فى المبيعات التى دخلها السوق خلال الازمة ، للانتعاش وارتفاع الطلب، خاصة مع تحسن الأوضاع .

واشار التاجر إن أوضاع الطرق والمواصلات ، وارتفاع معدل الحوادث يرفع نصيب السيارات منخفضة الثمن لعدم رغبة العميل فى المخاطرة من خلال شراء سيارة مرتفعة السعر.

واشار إلى أن هذا العامل رجح كفة السيارات الصينية على مدار السنوات السابقة ،  

وأضاف أن السيارات الصينية تتميز بانخفاض سعرها مقارنة بماركات عالمية اخرى، فضلًا عن أن جوة المنتج الصينى أصبحت محل ثقة من جانب عدد كبير من المستهلكين فى السوق .

 

سيرياديلي نيوز


التعليقات