خط كركوك بانياس يعود إلى الطاولة: ماذا تعني زيارة الزيدي لدمشق؟

تصدّر مشروع تأهيل خط كركوك بانياس مباحثات الرئيس أحمد الشرع ورئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي في قصر الشعب بدمشق يوم الأربعاء 28 تشرين الأول 2026، في أول زيارة لرئيس حكومة عراقي إلى سوريا منذ سقوط نظام الأسد في كانون الأول 2024. ويمنح المشروع العراق منفذاً إضافياً لتصدير نفطه عبر الموانئ السورية على البحر المتوسط، ويفتح لسوريا باب عائدات عبور واستثمار.

ما أبرز الملفات الاقتصادية التي بحثها الجانبان؟

بحسب ما نقلته الإخبارية السورية عن وكالة سانا، بحث الجانبان تطوير التعاون التجاري والاستثماري والتحضير لعقد مؤتمر سوري عراقي يجمع المستثمرين والشركات، لبحث مشاريع ذات أولوية في الطاقة والنقل والزراعة والتجارة.

كما تناولت المباحثات الممرات البرية الشمالية والوسطى ومعبر منطقة التنف، وآفاق الربط مع تركيا والسعودية وطريق ميناء الفاو، إلى جانب ترتيبات زيارة وفد أمني عراقي رفيع يضم وزير الدفاع.

أين وصل مشروع خط النفط؟

وفق قناة الجزيرة، وقّع البلدان في تموز الماضي اتفاقات لإحياء خط حديثة بانياس، ومذكرة تفاهم مع تحالف من ثلاث شركات أبرزها شيفرون الأميركية. وذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن العراق بدأ مؤخراً تصدير كميات محدودة من النفط عبر سوريا بعد اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، دون الإعلان عن أحجام.

كم يبلغ حجم الحركة التجارية بين البلدين؟

في مقابلة مع قناة دجلة العراقية، قال الرئيس الشرع إن أكثر من 100 ألف شاحنة ترانزيت و40 ألف شاحنة استيراد وتصدير عبرت بين البلدين خلال ستة إلى سبعة أشهر، بحسب موقع Levant24. وأشار إلى أن الاستثمار العراقي بدأ فعلاً في سوريا، وكان قطاع الإسمنت من أوائل القطاعات المستقطِبة.

سيريا ديلي نيوز

التعليقات