سعر الدولار في سوريا اليوم يتخطى 143 ليرة جديدة.. لماذا يتسع الفارق؟
سجّل سعر الدولار في سوريا يوم الأربعاء 28 تشرين الأول 2026 نحو 142.50 ليرة جديدة للشراء و143.25 ليرة للمبيع في السوق الموازية بدمشق وحلب وإدلب، بينما بقي السعر الرسمي في نشرة مصرف سوريا المركزي عند 121.50 للشراء و122.50 للمبيع. ويعني ذلك فارقاً يقارب 21 ليرة بين السعرين، ينعكس مباشرة على أسعار السلع في الأسواق
.
وبحسب ما نشرته CNN الاقتصادية ، بلغ سعر الدولار في الحسكة 144 ليرة للشراء و145 للمبيع، وهو الأعلى بين المدن السورية. أما اليورو فسجل 157.50 للشراء و159.60 للمبيع، والليرة التركية 2.84 للشراء و2.88 للمبيع.
وتنشر بعض المنصات، ومنها تلفزيون سوريا، الأسعار بالعملة القديمة، أي 14,250 ليرة للشراء و14,325 للمبيع، وهي القيمة نفسها قبل حذف الصفرين.
رسمياً، حددت نشرة مصرف سوريا المركزي رقم 202 السعر الوسطي للدولار عند 122 ليرة مع هامش حركة 2%، وسعر اليورو بين 135.06 و136.41 ليرة.
لماذا يسعّر بعض التجار الدولار بأعلى من سعر السوق؟
نقلت صحيفة الوطن السورية عن المحلل المالي عبد الحميد قتلان أن تذبذب سعر الصرف وغياب سياسة نقدية واضحة يدفعان التجار إلى تسعير البضائع بالدولار، حتى المنتجة محلياً. ووفق الصحيفة، يعتمد بعض التجار سعراً يعادل 18 ألف ليرة قديمة للدولار، ويصل إلى 20 ألفاً في مواد البناء وقطع غيار السيارات تحسباً لأي ارتفاع.
ويرى قتلان أن الأسعار لا تنخفض تلقائياً عند تراجع الدولار، لأن التجار يخشون عودته إلى الارتفاع، ما يحمّل المستهلك عبئاً إضافياً.
ماذا يعني ذلك للمواطن وماذا بعد؟
اتساع الفارق بين السعر الرسمي والموازي يرفع كلفة المستوردات ويضعف القدرة الشرائية لأصحاب الرواتب بالليرة. ودعا قتلان إلى مزيد من الشفافية في سياسات المصرف المركزي وتفعيل دور المصارف في الدورة النقدية
سيريا ديلي نيوز
2026-10-29 08:19:48
