كشف مدير محطة تشرين جابر الرفاعي أن أعمال صيانة القسم البخاري في المحطة تهدف إلى إعادة 400 ميغاواط إلى الشبكة الكهربائية، موزعة على مرحلتين، الأولى بقدرة 190 ميغاواط في 9 نيسان 2026، والثانية بقدرة مماثلة في 9 كانون الأول 2026، في حال سارت الأعمال دون عوائق.

وأوضح الرفاعي أن كلفة الصيانة تبلغ نحو 95 مليون دولار، مع سنة ضمان كاملة من الشركة المنفذة، مشيراً إلى أن الاستطاعة التشغيلية الإجمالية للمحطة تصل إلى 1050 ميغاواط، موزعة بين 400 ميغاواط بخاري، و200 ميغاواط غازي دورة بسيطة، و450 ميغاواط غازي دورة مركبة.

وأضاف أن الإنتاج الحالي للمحطة، والبالغ نحو 100 ميغاواط/ساعة من العنفات الغازية، يعتمد على توفر الغاز، ويمكن أن يرتفع إلى 400 ميغاواط/ساعة في حال توافر كميات كافية من الوقود.

وبيّن أن استطاعة الشبكة الكهربائية في سورية تتراوح حالياً بين 2500 و3000 ميغاواط، ومن المتوقع أن ترتفع بعد استكمال صيانة محطة تشرين إلى ما بين 2900 و3400 ميغاواط، لافتاً إلى إضافة 100 ميغاواط مؤخراً من محطة محردة.

وأكد الرفاعي أن تحسن التغذية الكهربائية يرتبط بتوفر الوقود الغازي واستكمال أعمال الصيانة، مع توقعات بتحسن تدريجي ومستدام في حال استقرار إمدادات الغاز.

سيرياديلي نيوز


التعليقات