خرجت مبقرة ديرالزور عن الخدمة عام 2012، ومنذ خمس سنوات بدأت عملية تأهيلها من جديد. وقطعت شوطاً متقدماً في هذا الجانب، وباتت جاهزة لاستقبال قطيع الأبقار، وهي تعتبر من القطاعات الحيوية في المحافظة. وتعمل على تزويدها بالمادة الأساسية لصناعة مشتقات الألبان والأجبان.
وأوضح المهندس داود المحيميد مدير مبقرة ديرالزور بأن المبقرة تضم أجهزة تحكم ومحلب وحظائر وعددها ثماني حظائر، ومستودعات الأعلاف، وحظائر الولادة التي تتسع لحوالي 50 بقرة، وأماكن تغذية العجول الرضيعة. والذي يضم حوالي 74 صندوقاً، إضافة لحظيرة الأبكار النامية.
مؤكداً بأن المبقرة باتت جاهزة مئة بالمئة لاستقبال الأبقار، ويجري حالياً استكمال القطيع النامي. وترميم السور الجنوبي، واستكمال حفر السياج، وترميم سكن العمال.
وأضاف المحيميد بأننا ننتظر قطيع الأبقار ليبدأ العمل في هذه المبقرة، والتي سوف يكون لها دور على أكثر من جانب وأهمها، توفير فرص العمل لليد العاملة. وهناك متابعة من الإدارة العامة لتأمين الدفعة الأولى من قطيع الأبقار. وتبلغ سعة المبقرة من 1000 – 1500 رأس، ويوجد مزرعة للأراضي الخضراء والمحاصيل الحبية ضمنها بحدود 1200 دونم، ويتم زراعتها لتأمين العلف للقطيع. كما يتم العمل على تأهيل السكن ضمن مراحل، وقد أنجزت المرحلة الأولى منه، ونتابع لاستكمال ما تبقى منها.
وأردف المحيميد بأن محافظة ديرالزور تعتمد على الثروة الحيوانية والنباتية، والمحافظة لها حضور في هذا الجانب من خلال رفد الأسواق بالألبان والأجبان واللحم. وفي حال وصول الدفعة الأولى من الأبقار سوف تعود المبقرة للعمل كما كانت في السابق. بالتزامن مع استكمال الرتوش الأخيرة من العمل المتبقي سوف تكون داعماً كبيراً للاقتصاد الوطني.

سيريا ديلي نيوز


التعليقات