من الطبيعي أن يرتفع سعر صحن البيض الى 25 ألفاً وربما سيصل الى 30 أو أكثر بعد مضي شهر رمضان، إذا لم يتم دعم المربين بالسرعة القصوى خصوصاً بسعر المازوت كما يؤكد أحمد جيفار أحد المربين “إن أسباب ارتفاع سعر البيض والفروج باتت معروفة لدى الجميع في قائمتها ارتفاع سعر العلف واليوم لم يعد هنالك دعم للمازوت أيضاً فقد أصبح يحسب لتر المازوت على المربي ب5400 ليرة في دمشق وريفها على عكس المحافظات الأخرى التي يحسب فيها سعر اللتر ب3100، ناهيك بارتفاع أسعار كيلو الصويا الذي وصل سعره الى 9200 فالتربية باتت مكلفة للغاية جميع المواد الداخلة فيها أصبحت مرتفعة منها الأدوية واليد العاملة والمحروقات لاسيما وأن الصوص بحاجة الى التدفئة طوال أشهر السنة ماعدا الشهرين السابع والثامن”.
خروج المربين
وأضاف جيفار: أغلب المربين خرجوا عن التربية بسبب ارتفاع التكلفة ففي حال لم يستطع المربي أن يجني ثمن التكلفة على الأقل فلماذا يقوم بالتربية سيخرج عن التربية بالتأكيد، هذا الأمر سبب قلة في الإنتاج ما أدى إلى ارتفاع السعر في السوق، مشيراً إلى أن سعر الصوص البالغ من العمر يومأً واحداً 7500 ويحتاج إلى 50 ألف ليرة كتكلفة حتى يصبح قادراً على إعطاء البيض، ناهيك بأنه يصبح بحاجة إلى غذاء أكثر   عندما يبيض متسائلاً كم يحتاج المربي ليسترد تلك النفقات.
وأشار جيفار إلى ضرورة دعم المربين بالسرعة القصوى هذا الأمر وحده الذي سيوقف ارتفاع سعر صحن البيض والفروج وسيجعل المربين يستمرون في التربية وسيشجع غيرهم على التربية الأمر الذي سيزيد من الإنتاج وتاليا سينخفض السعر بالتأكيد.
وفرة بالبيضلم يختلف رأي الخبير  عبد الرحمن قرنفلة  كثيراً فقد نفى أن يصبح هنالك وفرة من البيض في الربيع كما الحليب بسبب زيادة الولادات مؤكداً أنه لا يوجد رابط مباشر بين حلول فصل الربيع وتبدل سعر مادة البيض نظراً لعدم حاجة الدجاج البياض في مرحلة الإنتاج الى نفقات تدفئة، كذلك لا يؤثر تبدل الفصول على أسعار المواد العلفية الخاصة بالدجاح كونها مستوردة بكل الحالات .
وأكد أنه من المستحيل أن تنخفض أسعار البيض بل على العكس يمكن أن ترتفع طالما بقيت تكاليف الإنتاج وفي مقدمتها أسعار الأعلاف تتحرك صعوداً وطالما هنالك تراجع في أعدد مربي الدجاح البياض بفعل الخسائر التي يتعرضون لها.

سيريا ديلي نيوز


التعليقات