وأكد الوزير خلال اللقاء الصحفي الذي جمعه اليوم بالصحفيين العاملين في جريدتي الثورة وتشرين في مبنى مؤسسة الوحدة بدمشق," أن موضوع الدعم لا يتعلق فقط بالظروف الاقتصادية للبلاد, وإنما بتحقيق أكبر للعدالة ضمن سياسة ثابتة لا مجال للمساس بها"
ورأى الوزير أن الدعم "يعني تقديم إضافة ما لشخص لتأمين احتياجاته بشكل أفضل والعدالة تقتضي بأن يكون الدعم لذوي الدخل الأقل"
وأضاف الوزير: "نحن قريبون جداً من رفع الدعم عن شريحة من المواطنين تشمل المسافرين الذين لم يدخلوا البلد منذ نحو عام" مؤكداً: "الآن هو الوقت المناسب لرفع الدعم عن غير المستحقين"
وأعلن الوزير "سالم" عن رفع الدعم عن الشركاء في المستشفيات الخاصة وأصحاب المدارس الخاصة والمساهمين في سوق الأوراق المالية، مضيفاً في نفس الوقت أن هناك بدائلاً متوفرة لكل الأشخاص الذين سيتم استبعادهم من الدعم، موضحاً أن رفع الدعم يشمل المواد المدعومة فقط بعيدا عن الصحة والتعليم.
وقال الوزير أن الوفورات المحققة من رفع الدعم عن شرائح معينة, سيتم تحويلها إلى مخصصات الرواتب أو الدعم, و لن يعود شيء منها لخزينة الدولة, مشيرا إلى أن من يستحق الدعم سيحصل عليه بالتأكيد. وفقاً لقوله.
 وتحدث الوزير عن إطلاق برنامج (أريد دعماً) الذي سيعطي المعلومات المفيدة لمن يستحق الدعم, مضيفاً أنه جاري البحث عن أكثر شريحة حساسة تستحق الدعم, ومشيرا إلى أن رفع الدعم عن فئات معينة سيشمل الخبز.
في سياق آخر، قال سالم: "إن الشركات التي تستورد القمح عددها محدود، وهناك ما يقارب 8-9 سفن تنقل القمح وتحتاج فترات للشحن والتفريغ"، مدللاً بأن بعض المطاحن كانت قابلة للانفجار بسبب الغبار الدقيقي الذي يعمل عمل قنبلة هيدروجينية, وأكد أن الدولة قدمت الكثير من الصوامع والمطاحن لدعم الخبز, وكان هناك تعطيل ممنهج وتدمير بغية الاعتماد على القطاع الخاص الذي نشأ خلال الأزمة.
إلى ذلك، أفاد سالم بأنه تم القبض على بعض المحتكرين لمادة السكر، وبالنسبة للزيت، فيوجد فقط 9 معامل للزيت في سوريا وهي كبيرة وقد كانت متوقفة بالكامل وهناك محاولات الآن لتأمين ما يلزم.
وقال الوزير سالم أنه "غير مقتنع بتوطين الخبز وهناك ٤٠٠ ألف بطاقة في دمشق لتوزيع الخبز" وأن هناك آلية جديدة لتوزيع الخبز عبر سيارات مغلقة مخصصة للأفران و سيتم تبريد ربطات الخبز لإيصالها بالصورة الأفضل للمواطن.
 

سيريا ديلي نيوز


التعليقات