التقطت شبكة الصياد محمد القلّاب خلال رحلة صيده اليومية سمكة “تونا” تجاوز وزنها 100 كيلوغرام، وهي ليست المرة الأولى التي يتم فيها اصطياد سمكة من هذا النوع في الساحل السوري، ولكنها تعد الأكثر وزناً مقارنة بمثيلاتها التي تم اصطيادهن بوزن يتراوح بين 50-75 كيلو غرام.

وروى الصياد  إنه ليل أمس وأثناء رحلة الصيد اليومية، رمى شبكته الكبيرة أو كما تسمى “العدّة” في البحر، مستخدماً الضوء لجذب السمك إلى مكان الشبكة، ويضيف: عند الفجر قمنا بسحب الشبكة، لنتفاجأ بوجود سمكة تونا ضخمة بين الأسماك الموجودة في الشبكة، بحسب ما نشره موقع "أثر"

وتابع القلاب: عندما باتت السمكة قريبة منا داخل الشبكة، قمنا بغرز “سيخ معكوف” في جهة فمها لنتمكن من سحبها إلى متن القارب، مشيراً إلى أنهم كانوا ثلاثة على القارب وواجهوا صعوبة في سحب السمكة التي تسمى بسمكة التونا العنيدة لأنها معروفة بمقاومتها وشراستها، إذ أنها أحياناً تقطع يد الصياد إذا تمكّنت منه وهو يسحبها، كما أنها تتسبب بأذى كبير للشبكة، لافتاً إلى أن اصطياد مثل هذه الأنواع من الأسماك ليس بالأمر السهل حيث يتطلب الصبر والقوة بالإضافة للخبرة.

وعن وقوع هذه السمكة الضخمة في الشبكة مع أنه من المعلوم أنها تعيش على عمق يتراوح بين150-200متر تحت مستوى سطح البحر، بيّن القلاب أن هذه السمكة أثناء مطاردتها للأسماك الصغيرة كالسردين والسكمبري وقعت في الشبكة.

بدوره، قال الصيّاد وصاحب مسمكة رامز ياسين، الذي اشترى سمكة التونا بالمزاد العلني، ل”أثر”: بعد أن رسى المزاد علي، قمت بأخذ السمكة إلى المسمكة، حيث قطّعتها إلى قطع تزن كل واحدة منها 1كيلو غرام لحم هبرة، وذلك بعد إزالة الرأس والحسك منها.

وإذ لفت ياسين إلى الإقبال الكبير من المواطنين على شراء سمكة التونا المعروفة بمذاقها الطيب، فإنه أكد أنه تمكن من بيعها بعد ساعتين من عرضها للبيع، وقد باع الكيلو الواحد منها بسعر 12 ألف ليرة.

سيريا ديلي نيوز


التعليقات