افتتحت "وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل" "ريمة القادري" وحدة حماية الأسرة تحت مسمى بداية للهيئة السورية لشؤون الأسرة للوصول لأسرة سورية متماسكة وقادرة على المساهمة في تقدم وتنمية المجتمع.

وأكدت الوزيرة أهمية هذه الوحدة وافتتاحها في ضوء الظروف الحالية وما أفرزته الحرب على سورية من آثار سلبية كبيرة على مختلف الصعد حيث يأتي إحداثها في إطار توجه الوزارة للاهتمام بالمرأة والطفل وتعزيز الخدمات المقدمة للأسرة السورية, كما أنها أحد مشاريع الخطة الاستثمارية للهيئة السورية لشؤون الأسرة والسكان وعملها مرتبط بالوزارة، مضيفةً إن الطاقة الاستيعابية للوحدة متجددة وتتسع لنحو مئة طفل وامرأة وجهزت لإقامة مؤقتة حددت من أسبوع إلى ستة أشهر ومن خلالها يتم العمل على معالجة حالات العنف الواقعة على النساء والأطفال داخل الأسرة أو خارجها وإعادة تأهيلهم ودمجهم في المجتمع حيث تعد أحد مراكز الحماية الاجتماعية التي توفرها الدولة لتوفير الحماية المطلوبة في المجتمع.‏

من جهتها بينت الدكتورة هديل الأسمر رئيسة الهيئة السورية لشؤون الأسرة والسكان أن الهدف من إحداث الوحدة حماية وحدة الأسرة السورية وتماسكها من خلال معالجة حالات العنف الواقعة على النساء والأطفال وتقدم العديد من الخدمات من استشارات قانونية وخدمات طبية ودعم نفسي واجتماعي.‏

سيريا ديلي نيوز


التعليقات