بعد 5 أعوام من الحرب في سوريا التي كانت تتصدر الدول العربية في قطاع الزراعة، وكانت تصدر نصف منتجاتها إلى الخارج، اليوم أصبحت سوريا تعرف كبلد محتاج في الشرق الأوسط، بعد أن دُمرت غالبية القطاعات الإنتاجية من التجارة والسياحة والزراعة.

تعتبر 30% من مساحة سوريا، أي حوالي 18.5 مليون هكتار، أراضٍ زراعية، كما يعمل 17% من مجموع القوى السورية العاملة في قطاع الزراعة، فيما تشكل المنتجات الزراعية من مجموع 60 مليار دولار، 3.500.00 طن من القمح، منها 1 مليون طن تنتجه كوردستان سوريا.

كما تنتج سوريا مليون طن من القطن، منها 300.000 طن في كوردستان سوريا، أما إنتاج سوريا من الحمضيات فيبلغ مليون طن، البطاطا 700.000 طن، التفاح 100.000 طن، إضافةً إلى 1.800.000 طن من الشوندر السكري، 135.000 طن من الذرة، 106.000.000 من أشجار الزيتون، منها 23 مليون شجرة في عفرين بكوردستان سوريا.

وبلغت قيمة الأضرار التي لحقت بالقطاع الزراعي في سوريا خلال الأزمة 1.800.000.000 دولار، كما يعتبر 8.700.000 سوري محتاجاً للغذاء.

بعد معرفة هذه الأرقام الكبيرة قبل بدء الأزمة في عام 2011، تحولت سوريا بسكانها الـ23 مليون نسمة من بلد متصدر في القطاع الزراعي ومُصدر لمنتجاته، إلى بلد محتاج للغذاء ومشترٍ للمنتجات.

سيريا ديلي نيوز


التعليقات