أكد المهندس علي حمود مدير عام المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية أن المؤسسة مستمرة في تنفيذ مشروعاتها المدرجة ضمن خطة 2016 التي تقدر بمليارات الليرات

رغم الظروف الراهنة ضمن المواصفات المطلوبة والمدد العقدية المحددة وبيّن أنه يتم إعداد الأضابير التنفيذية لمشروع جزء من تحويلة دمشق الكبرى القسم الثالث بطول 20 كم من عقدة دير علي على أوتستراد دمشق- الحدود الأردنية وحتى التقاطع مع أوتستراد دمشق- السويداء وكذلك مشروع ربط صالة الركاب الجديدة في مطار الشهيد باسل الأسد مع أوتستراد طرطوس - اللاذقية بطول 3,5 كم مع دراسة تنفيذ عقدتين طرقيتين على الأوتستراد وعلى طريق جبلة - بانياس القديم إضافة إلى إعادة تأهيل طريق طرطوس - دريكيش بحيث يصبح أوتستراداً ضمن خطة هذا العام 2016بقيمة تقديرية تقارب المليار ليرة , وتحدث حمود عن الصعوبات التي تواجه العمل وقي مقدمتها عدم توافق الاعتماد والتمويل المحلي مع البرامج الزمنية التنفيذية لمشاريع المؤسسة وتوقف المشاريع في المناطق غير الآمنة ومعظم المشاريع التي تقل نسبة انجازها عن 60 % اضافة إلى توقف العمل في مشروع الطريق البديل السويداء - بكا - ذيبين - الحدود الأردنية مع قلة الخبرات الفنية لدى الجهات المنفذة للمشاريع وعدم توفر العدد الكافي من سيارات الخدمة لمتابعة الأعمال بالإشراف على تنفيذ المشاريع قيد التنفيذ إضافة إلى المخصصات لإصلاح الآليات غير كافية في ظل ارتفاع أسعار القطع التبديلية كذلك عدم كفاية المحروقات المخصصة للقيام بالمهام الموكلة نظرا لانتشار الأعمال على مسافات طويلة والحاجة إلى الإشراف اليومي. وأضاف حمود: إن الحمولات الزائدة غير النظامية تؤدي إلى قصر العمر الافتراضي للطريق والتأثير على سلامة مستخدميه وتطرق حمود إلى الصعوبات في مجال الاستملاك والحصول على المخططات العقارية من مديريات المصالح العقارية وبيانات القيود العقارية والإفرازات. وأكد حمود ضرورة الاهتمام بجودة التنفيذ رغم الصعوبات وتدارك العيوب والثغرات والحفريات للوصول إلى تنفيذ متميز في كل المشاريع التي تعمل المؤسسة على تنفيذها وليس أخرها مشروع صيانة موقع جسر الصبورة على أوتستراد دمشق - بيروت واللوبيات الخاصة بالجسر وهذه المشاريع الحيوية تنفذها كوادر وخبرات وطنية يتم تدريبها على مشاريع كهذه وبجودة ومواصفة دولية وعالية.

تشرين

سيريا ديلي نيوز


التعليقات