في العدد 13-14/2011 من مجلة مهد الحضارات(ص31) نشرت المديرية العامة للآثار والمتاحف خريطة لسورية القديمة وفيها زج خطير ومؤسف لكل من الكيانين الوهميين "إسرائيل" و"يهودا"(الوثيقة رقم/1/)، علماً أن الكيانين المذكورين خرافة لا تستند إلى أي دليل أثري، وفي الوقت الذي تشتد فيه الحرب على سورية من قبل الدوائر الصهيونية والإرهابية منذ مطلع عام 2011 فإنه لا يسعنا كإعلاميين سوى تسليط الضوء على ما يصفه الباحثون المختصون بأنه حرب تستهدف خريطة سورية منذ أقدم العصور، ومن المؤسف أن تتكرر فصولٌ من تلك الحرب ويتم تفعيلها من خلال أداء بعض المسؤولين والأساتذة الجامعيين ممن يتولون حديثاً موضوع النشر في مديرية الآثار والمتاحف، ويجدر بالذكر أنه نُشرت في العدد 45-46 من مجلة الحوليات الأثرية السورية/2003/خريطة لسورية على حدودها الجنوبية "إسرائيل" بدلاً من فلسطين، وبدون لواء اسكندرون، علماً أن المسؤولين عن العدد هم من بين أعضاء الهيئة المحكّمة لعدد مهد الحضارات 13-14،2011 حسب الوثيقة رقم/2/... وبانتظار تدخّل الجهات العليا الذي نلحّ عليه، سنتابع تحقيقاتنا الصحافية فيما يخص كل أنواع الإساءة إلى الخريطة السورية عن طريق منشورات مديرية الآثار، ومخاطر ذلك على الأرض الآن وفي كل وقت...

الوثيقة رقم /1/ الخريطة -مع جزء مكبّر- ويظهر فيها كل من الكيانين الوهميين "إسرائيل" و"يهودا" ISRAEL, JUDAH

 

الوثيقة رقم/2/ العدد13-14، مجلة مهد الحضارات2011، المديرية العامة للآثار والمتاحف

 

سيريا ديلي نيوز- سليمان أمين


التعليقات