أكد علي الاحمد عضو الاكاديمية الجيوسياسية الروسية أن الولايات المتحدة أخذت قراراً بتفتيت المنطقة، وبالتالي السياق والتطورات الحاصلة تدلل بان الدول الغربية بدأت تنصاع لمجموعة دول البريكس، وعلى رأسها روسيا، وذلك من خلال الحفاظ على الدولة السورية بمؤسساتها وتطور هذا الامر من خلال جنيف واحد  المختلف كثيرا في العمق عن جنيف 2 .

وأشار الاحمد بحسب "ميلودي" إلى أن الخطاب الذي يتحدث به وزير الخارجية الامريكية "متناقض فمرة يوجهه للداخل الأميركي وتارة للخارج،  لكن في السياق العام هناك تنازلات واضحة".

كما اردف الاحمد "انه من المتعارف عليه أن يتم وقف اطلاق النار بين جهتين متكافئتين وأن يكون لهاتين الجهتين مرجعتين وهذا شي مهم".

وأردف: " لم أشاهد ولامرة تصعيداً من الطرف السوري فيما يخص وقف الأعمال القتالية، وكانت دائماً هناك عناويين بالعودة الى حضن الوطن على جميع الاصعدة".

وختم علي الأحمد حديثه بالقول: "سوريا تغيرت، يوجد فيها حياة سياسة ويوجد فيها إعادة إعمار على جميع الاصعدة، اقتصادياً كان أم سياسياً ام قومياً ما يعني أن إعادة الإعمار حقيقة، وهذا يتطلب عناويين أساسية من المسامحة والصفح، و إذا استطاع الإعلام أن يخترق شريحة من الشعب السوري عن طريق الضخ الإعلامي غير المسبوق فان ذلك لفترة، وبالتالي ومن خلال مراسيم العفو وشروط العمل السياسي كانت فسحة للعائدين الى طريق الصواب، ولكن دائما يوجد خط احمر، هناك مصالحات جداً هامة وتعتبر الأهم  من جهة الداخل أما فيما خص الخارج فيجب أن تصنع حلول وأن توجد صيغ لوقف هذا الضخ من الخارج"  .

سيرياديلي نيوز


التعليقات