نظم الاتحاد الوطني لطلبة سورية وفرع جامعة دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي لقاء اليوم على مدرج الصيدلة في الجامعة حول سبل تحصين وحماية الشباب في الحرب التي تتعرض لها سورية ودورهم في الدفاع عن الوطن وإعادة إعماره وبنائه.

ونوه سماحة المفتي العام للجمهورية الدكتور أحمد بدر الدين حسون بصمود الشباب السوري وعقيدتهم وإيمانهم الثابت في وجه الحرب التي تتعرض لها سورية ووعيهم لكل ما حشده العالم من طاقات إعلامية ونفسية وفكرية وإيديولوجية لتدميرهم فكرياً وثقافياً وعلمياً ودينياً مؤكداً أن سورية ستبقى دولة تحافظ على دين وقيم وكرامة شعبها وحقوقه.

ورأى المفتي حسون أن تبني سورية للمقاومة واحتضانها المقاومين ووقوفها في صف القضية الفلسطينية جعلها عقبة في وجه الأعداء فعملوا على تدمير مناعتها واستهداف فكر شعبها ووحدتهم المتمثلة في كل ميادين الحياة.

وقال المفتي حسون إن “الانتصار العسكري أصبح قاب قوسين أو أدنى” موجهاً التحية لأبطال الجيش العربي السوري والقوات الرديفة وكل من حمل السلاح لصون الوطن وحمايته مشيراً إلى أن “هجرة الشعب السوري إلى الخارج كذبة إعلامية لإيصال صورة للغرب عن انهيار سورية” فيما السوريون أصروا على التمسك بوطنهم ومواصلة علمهم وعملهم.

وشدد المفتي حسون على أن الشباب السوري اليوم يحمل على عاتقه مسؤولية كبيرة لإعادة إعمار سورية وبنائها ومتابعة المسيرة التي حملها الأجداد كرامة وعلماً وسلاماً ورحمة مشيراً إلى أن “العالم اليوم اعترف بأن القرار للشعب السوري وهو من يصنع مستقبله”.

وفي تصريح صحفي أعرب رئيس جامعة دمشق الدكتور محمد حسان الكردي عن أهمية اللقاءات الطلابية لوضعهم بتطورات الحرب على سورية بما يحفزهم على العمل ليكونوا مثال الطلاب الحقيقيين الداعمين لصمود سورية وانتصاراتها.

وأعرب الطلاب المشاركون عن التزامهم ومتابعتهم لمسيرتهم العلمية على مقاعد دراستهم رغم كل الاعتداءات الإرهابية بما يتكامل مع إنجازات الجيش العربي السوري وصولا لتحقيق النصر.

حضر اللقاء أمين فرع جامعة دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور جمال المحمود وعدد من أعضاء قيادة فرع الحزب والاتحاد الوطني لطلبة سورية وحشد كبير من طلاب جامعة دمشق.

 

سيرياديلي نيوز


التعليقات