أكد أعضاء مجلس التعليم العالي في اجتماعهم اليوم ضرورة التخطيط الاستراتيجي لافتتاح وإحداث كليات ومشاف تعليمية جديدة لتقديم الخدمات الطبية والتعليمية لشريحة أكبر وبذل الجهود لتأخذ الجامعات الوطنية دورها في رفع راية النهضة العلمية والثقافية.

وناقش المجلس في الاجتماع الذي عقد برئاسة وزير التعليم العالي الدكتور محمد عامر المارديني آليات تمويل الكليات في جامعة حماة من الموارد الذاتية للجامعات وتهيئة البنية التحتية للكليات المفتتحة في جامعة البعث ومقرات رئاسة الجامعة والمشفى التعليمي فيها اضافة إلى سبل دعم جامعة طرطوس بالموارد المالية للنهوض بها وفق الخطة المعتمدة.

 

وبحث المجلس إمكانيات الاستفادة القصوى من المنح المقدمة من الجامعات الخاصة إلى الوزارة من خلال تدوير المنح لسنوات سابقة واعتماد آلية محددة لملء الشواغر ومعايير موضوعية لتقديم السكن للطلاب المقبولين بموجب تلك المنح إضافة إلى ضرورة الإسراع في إصدار الصكوك الخاصة بإعارة أعضاء الهيئة التدريسية إلى الجامعات الخاصة وضبط المخالفات في بعضها.

كما ناقش مجلس التعليم العالي إعلان مفاضلة ملء الشواغر للقبول في السنة التحضيرية لكليات /الطب/ طب الأسنان/ الصيدلة / في الجامعات الحكومية وباقي الاختصاصات لمفاضلة السوري غير المقيم والعرب والأجانب إضافة إلى تعديل رسوم الطلاب العرب المسجلين في التعليم المفتوح الحاصلين على شهادتي الإعدادية والثانوية في سورية.

ودعا المجلس إلى التوسع في ماجستيرات التأهيل والتخصص كهدف استراتيجي بالتعاون مع المؤسسات والقطاعات المعنية بإعادة الاعمار وتجاوز آثار الأزمة وتداعياتها كاختصاص الطب الشرعي وغيرها من الاختصاصات النوعية التي تحتاج إليها سورية إضافة إلى إمكانية إجراء مفاضلة ثانية لملء شواغر الدراسات العليا.

وبمناسبة الذكرى الثانية والأربعين لحرب تشرين التحريرية أعرب المجلس عن أمله في أن تعود هذه الذكرى على سورية بالمزيد من العزة والانتصار على قوى الجهل والتخلف وتتعافى سورية لتعود في مقدمة دول العالم العربي بالعلم والمعرفة.

وكان المجلس وافق في جلسته الأخيرة على افتتاح قسم العلوم الصحية الرياضية في كلية التربية بجامعة تشرين اعتبارا من العام الدراسي/2015/2016/ وعلى الترخيص من حيث المبدأ لإحداث جامعة خاصة في حمص.

سيرياديلي نيوز


التعليقات