كشف موقوف سوري الجنسية لدى القضاء اللبناني عبيدالله زعيتر عن توليه في التنظيم الارهابي «جبهةالنصرة» إحضار انتحاريين نفذوا عمليات انتحارية في لبنان.

وكان أميره «أبو مالك التللي» أوكل إلى المدعو أبو خالد «تسلم الملف الأمني في لبنان»، فاشترى الأخير 4 سيارات من منطقة عسال الورد (سورية) تم تفخيخها وتفجيرها بواسطة انتحاريين كانوا ينتظرون أدوارهم «لملاقاة 72 حورية» وفق تعبيرزعيتر.

وقال الارهابي زعيتر في معرض محاكمته أمس، أمام المحكمة العسكرية أنه تولى تصوير عمليتي إعدام في يبرود نفذهما عناصر من التنظيم الارهابي «النصرة» كما قام بتصوير عملية إطلاق صواريخ على لبنان.
وتحدث عن مشاهدته كلاً من نعيم عباس وبلال كايد وعمر الأطرش وسراج الدين زريقات في مركز الجبهة. وأشار إلى أنه في السابق كان يعمل مع المعارضة السورية غير أنه لمس لديها «كذباً ونفاقاً» فانتقل للعمل في صفوف «جبهة النصرة» وبايع أميرها،لكنه قرر تركها وجاء إلى لبنان حيث أوقف.ونفى علاقته بتزوير مستندات من هويات وأوراق سيارات. وقال أن شخصاً سلمه ظرفاً وطلب منه أن يوصله إلى «أبو خالد» الذي وضعه «أبو مالك التللي» بتصرفه، وكان رافقه مع انتحاري يدعى «أبو عبدالرحمن»، إلى منطقة في لبنان حيث انفجرت سيارة في محلة النبي عثمان بالانتحاري المذكور الذي كان حدثه أثناء الطريق عن حوريات سيلتقي بهن في الجنة. كما أفاد بأن إحدى السيارات تم تفجيرها بواسطة انتحاري على حاجز للجيش في عرسال. وحوكم إلى جانب زعيتر عمه (والد زوجته) إيهاب الحلاق الذي تحدث عن قيامه بأعمال إغاثة في سورية، وانتقل إليها من السويد التي هاجر إليها قبل 35 سنة نافياً انتماءه إلى «النصرة».إلى ذلك، قررت المحكمة العسكرية في لبنان إبلاغ المسؤول السياسي في الحزب «العربي الديموقراطي» رفعت عيد لصقاً بعدما تخلف عن المثول أمامها أمس لمحاكمته مع 4 موقوفين بترؤسه عصابة في جبل محسن وإعطائه الأوامر ببدء الاشتباكات التيدارت بين باب التبانة وجبل محسن في طرابلس. ويسبق هذا الإجراء محاكمة عيد غيابياً في هذا الملف، علماً أن مذكرة توقيف غيابية صادرة بحقه. وأرجأت المحكمة الجلسة إلى 23 شباط (فبراير) المقبل.

 

سيرياديلي نيوز - مواقع


التعليقات