سددت “غرفة الملاحة البحرية” قيمة اشتراك الجمهورية العربية السورية كعضو في المنظمة البحرية الدولية “IMO”، عن الأعوام بين 2011-2013، وذلك استكمالاً لانضمام سورية لـ”قائمة اللائحة البيضاء” للدول المانحة، والمعدلة للشهادات البحرية الدولية.‏
وبحسب صحيفة “الثورة” ، قال رئيس “مجلس إدارة غرفة الملاحة البحرية” عبد القادر صبره: “إن انضمام سورية للقائمة البيضاء له آثار ايجابية كبيرة لقطاع النقل البحري السوري والعاملين فيه، وخاصة الجانب المادي لجهة توفير عناء سفر البحارة والضباط البحريين السوريين والتكلفة المادية العالية بالعملة الصعبة لإتمام تعديل ومنح الشهادات البحرية، مقارنة بما سيؤول الوضع إليه عند انضمام سورية للائحة البيضاء”.
وأضاف صبره، “أن الغرفة قامت بتسديد أجور هيئة التسجيل البولونية جراء قيامها بالتدقيق على الملف المقدم من سورية، للانضمام للائحة البيضاء، والزيارة الميدانية لكل من المديرية العامة للموانئ والمؤسسة العامة للتدريب والتأهيل البحري، وهذا يندرج ضمن سعي الغرفة لتحقيق أهداف إحداثها لجهة تطوير قطاع النقل البحري السوري وتقديم كافة سبل المساعدة الكفيلة برفع سوية العاملين في هذا القطاع”.‏
وتابع صبره، أن الغرفة وإيمانا منها بتأهيل كوادر بحرية وطنية، والاهتمام بها منذ مرحلة الشباب وقعت مذكرة تفاهم مع الشركة العامة لـ”مرفأ طرطوس”، بخصوص افتتاح ثانوية النقل البحري بطرطوس، ونفذت الغرفة الشق المتعلق بها من أعمال الصيانة والتجهيز من مقاعد دراسة وتجهيزات الكترونية مختلفة، بقيمة تقديرية بلغت لتاريخه ثمانية ملايين ليرة سورية لاغير، كما ستقوم الغرفة بتجهيز المخبر الالكتروني لمدرسة النقل البحري باللاذقية.
وأشار رئيس “غرفة الملاحة”، إلى انه يتم العمل المشترك مع شركة التوكيلات الملاحية تحت إشراف “وزارة النقل”، للوصول إلى تعرفة موحدة للوكيل الملاحي (عام-خاص)، وتم الانتهاء من وضع المسودة النهائية، وهي في مراحل الإصدار الأخيرة، وكان لغرفة الملاحة مساهمات مالية في الجانب الإنساني والاجتماعي.‏

سيريا ديلي نيوز


التعليقات