احتفل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الثلاثاء 7 تشرين الأول بعيد ميلاده الـ 62.

ولأول مرة خلال الأعوام الـ 15 الأخيرة التي شغل فيها بوتين  منصب الرئاسة أو رئيس الوزراء يأخذ إجازة ليحتفل بعيد ميلاده بعيدا عن الأنظار في غابات سيبيريا.

وقبل يوم واحد من عيد ميلاد رئيس الدولة أطلقت في موسكو حملة لبيع قمصان عليها صورة فلاديمير بوتين وعبارات مؤيدة له ولسياساته. وحظيت الحملة بإقبال كبير من قبل المواطنين، حيث توافد سكان موسكو على مركز "غوم" التجاري وسط العاصمة لشراء هذه القمصان.

 RIA NOVOSTI MAXIM BLINOV قمصان تحمل صورة الرئيس بوتين

كما لم تبق المناسبة من دون صدى في الخارج، حيث أقام نشطاء تمثالا له في مدينة جنيف السويسرية تقديرا لجهوده في مجال حفظ السلام.

وتلقى الرئيس الروسي في هذا اليوم كثيرا من التهاني من الداخل والخارج. فقد بعث راعي الكنيسة الأرثوذكسية الروسية البطريرك كيريل ببرقية تهنئة إلى الرئيس، أعرب فيها عن امتنانه له على ما قام به فيما يتعلق بدعم الكنيسة والقيم الروحية التقليدية في روسيا، مشيرا إلى أن البلاد تعيش فترة صعبة وتواجه محاولات لممارسة الضغط عليها.

كما تلقى الرئيس بوتين برقيات تهنئة من نظيريه البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو والكازاخي نورسلطان نزاربايف وغيرهما من زعماء الدول، بالإضافة إلى تهنئة من رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق سيلفيو برلسكوني الذي تربطه علاقات صداقة شخصية مع بوتين.

هذا وكان دميتري بيسكوف المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية قد ذكر يوم الاثنين أن الرئيس بوتين قرر الاحتفال بعيد ميلاده في قلب غابات التايغا بسيبيريا على بعد 400 كم من أقرب تجمع بشري.

وأضاف بيسكوف أن الرئيس سيعود لتأدية مهامه يوم الأربعاء 8 أكتوبر/تشرين الأول

سيرياديلي نيوز


التعليقات


bilal
عقبال الميةأبو علي .. الله يقويك