أطلقت نقابة فناني ريف دمشق مؤخراً أول أوركسترا للموسيقا الشرقية بتاريخها مع كورال وفرقة فنون شعبية وجاء ذلك ضمن سعي النقابة لتوفير فرص عمل لأعضائها لاسيما في ظل الظروف التي تعيشها سورية والتي أدت إلى إغلاق الكثير من منافذ العمل لدى الموسيقيين خاصة في الريف الدمشقي.

 

وبحسب وكالة الانباء "سانا" بدأت الأوركسترا تحضيراتها لباكورة أعمالها من خلال حفلة ستقدمها بدار الأوبرا السورية بتاريخ الحادي عشر من تشرين الثاني الجاري وعنها قال الموسيقي محمد زغلول رئيس فرع نقابة الفنانين بريف دمشق وصاحب فكرة تأسيس الأوركسترا ومديرها في تصريح صحفي ..يأتي هذا المشروع ضمن عدة مشاريع نربو لتحقيقها بهدف تشغيل الأعضاء في النقابة بعد أن توقفت بعض منافذ عمل الموسيقيين بسبب الأزمة التي تمر بها البلاد والحرب الكونية على وطننا العزيز مبيناً أن هذه الأوركسترا هي الأولى في تاريخ نقابة الفنانين وهي أول مشروع للنقابة يتلقى دعماً من محافظة ريف دمشق.

 

وأضاف.. ان مسألة تأسيس هكذا مشروع ليست بالسهلة وما تحققت لولا التزام كافة الزملاء الفنانين وإيمانهم بوطنهم لافتاً الى أنه عبر هذه الخطوة نظهر للناس بأننا مستمرون في تطوير الموسيقا السورية وان الفنان السوري ملتزم ويعشق وطنه وما يزال يقدم نفسه على مسارحنا في أرض الوطن التي ستبقى بعيدة عن رجس التكفيريين والمجموعات المسلحة.

 

وقال زغلول.. إن هذه الأوركسترا تمزج بين الأكاديمية والخبرة والاحتراف والموهبة وذلك بروح موسيقية شرقية بحتة مبيناً أن تعداد أعضاء الأوركسترا يصل إلى سبعة وستين بين موسيقي ومغني كورال ومؤد للفنون الشعبية وتضم مختلف الآلات الموسيقية بين آلات شرقية وغربية فالكمنجات موزعة بين الدور الأول والدور الثاني للوتريات "فيولا.. تشيللو.. كونترباص" إضافة إلى تخت شرقي "ناي.. عود.. بزق.. قانون" فضلاً عن بعض الآلات النفخية الخشبية والنحاسية وأيضاً آلات الإيقاع.

 

ويقود الأوركسترا والكورال الموسيقي باسل صالح وهو خريج المعهد العالي للموسيقا وله باع في الموسيقا الشرقية والعربية.

 

أما عن برنامج الحفل التأسيسي الذي سيقام في دار الأوبرا قال زغلول.. البرنامج منوع بين الأغاني والأناشيد الوطنية والشعبية وهناك قطع غنائية يؤديها الكورال وأخرى غناء منفرد إضافة إلى لوحة للفنون الشعبية تجسد عرسا دمشقيا وهو عنوان الأمسية.

التعليقات