يظهر أن الصيادلة السوريين يتصدرون قائمة المتقدمين لامتحان اللغة الطبية في السنوات الست الماضية، حيث بلغ عددهم 2015 صيدلاني وصيدلانية،  يُشكل النسبة الإناث 44% بواقع 892 صيدلانية، في حين يمثل الذكور 56% بواقع 1123 صيدلاني،  تشير التقارير إلى أن أعداد الصيادلة السوريين الذين يتقدمون للامتحان في عام 2022 تقترب من ضعف إجمالي المتقدمين من دول أوروبية، وتمثل أكثر من ربع إجمالي الأشخاص الذين يخضعون للامتحان من جميع أنحاء العالم.
يبدو أن هذا الارتفاع في أعداد الصيادلة السوريين قد أثر على السياسات القانونية في ألمانيا، مما يدفع بالجهات المعنية هناك إلى النظر في فرض قوانين جديدة،  يُشير اتحاد روابط الصيدليات الألمانية إلى أن هذه الإحصائيات تبرز التأثير الكبير للصيادلة السوريين الذين يحتلون الصدارة في هذا المجال.
د. لما يوسف، عميدة كلية الصيدلة في جامعة دمشق، أكدت أن الإحصائيات المتاحة تشير إلى ازدياد عدد الخريجين السوريين، الذين يُشكِّلون إضافةً ثقيلة لسوق العمل المحلي،  يتجه الكثيرون منهم إلى أوروبا والخليج بحثًا عن فرص عمل أفضل، وهي تعتبر هذه الخريجين كقيمة مضافة تُقدم لدول كثيرة.
تحديد القيود على هؤلاء الخريجين يبدو أمرًا غير مناسب، خاصةً مع ارتفاع مستوى المعرفة والتحصيل العلمي لديهم، الأمر الذي يجعلهم قادرين على اجتياز الامتحانات الدولية بسهولة،  يعتبرون تلك القيود مؤشرًا على الضغط الذي يواجهه سوق العمل المحلي ويشكلون بمثابة إخراج لهذا الضغط.
المضيفة في النهاية أنه لا يمكن وضع قيود على هؤلاء الخريجين الذين قدموا الكثير للدول التي استقبلتهم،  يُشدد على أهمية استمرار هذه التدفقات كوسيلة للتخفيف من الضغط على السوق المحلي والمساهمة في الرعاية الطبية على الصعيدين المحلي والدولي وفقاً لصحيفة البعث المحلية.

سيريا ديلي نيوز


التعليقات