لهذه الأسباب.. سارعوا إلى شراء الذهب!




كتب طوني رزق في صحيفة “الجمهورية” تحت عنوان “الذهب الى مزيد من خيبات الأمل”: “في حين أعلنت الصين أمس أنها مستعدة للعمل مع الولايات المتحدة للوصول الى نتيجة إيجابية في المفاوضات بشأن التجارة هذا الأسبوع، وذلك وسط المزيد من المؤشرات على تراجع حدة التوتر بين أكبر اقتصادين في العالم، كان الذهب يظهر مرة اخرى عجزه عن تحقيق مكاسب كبيرة كما كان يتوقّع الكثيرون. ولم يحصد المراهنون حتى الآن سوى المزيد من خيبات الامل وإضاعة سلسلة من فرص تحقيق الارباح في الادوات المالية الأخرى.

وجد الذهب فرصة قوية للتحرك صعوداً وصولاً الى مستوى المقاومة 1326 دولاراً للاونصة فى نهاية الاسبوع الماضي، وذلك مع توقف مكاسب الدولار الاميركي بعد الاعلان عن نتائج أقل ممّا كان متوقعاً لأرقام التضخم الاميركية متمثّلة في مؤشر أسعار المستهلك ومؤشر أسعار المنتجين.

قبل أن تستقر اسعار الذهب حول 1320 دولارا. ومعلوم أنّ العلاقة هي عكسية بين الدولار الاميركي والذهب. لكنّ الرسم البياني للذهب يظهر بوضوح انّ الاسعار قد تتحرك بقوة قريباً، لكن على الارجح الى الهبوط.

وكانت أسعار الذهب قد نجحت في تفادي الهبوط الى ما دون مستوى الدعم النفسي عند 1300 دولار، حتى بعد إعلان البنك المركزي الاميركي عن سياسته النقدية بالإبقاء على الفائدة 1.75% من دون تغيير. وإضافة الى تطلّعه لرفع الفائدة ثلاث مرات في العام الجاري من دون ان يعطي أي إشارات قوية للأسواق بأنه سيزيد من عمليات رفع الفائدة حتى لو زاد التضخم متجاوزاً هدف البنك، وهذا ما لم يدعم مكاسب الدولار الاميركي كثيراً.

ويرى الخبراء انّ أسعار الذهب حالياً تمثّل فرصة للشراء فى حال تحركت هبوطاً صوب مستويات الدعم عند 1300 و1285 و1260”.

وسوف يتأثر الذهب أيضاً بالإقبال عليه من قبل المستثمرين، فالذهب يبقى من أهم الملاذات الآمنة. وقد يستفيد الذهب من تجدد المخاوف الجيوسياسية العالمية تجاه كوريا الشمالية، او من خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، او في ما يخصّ سياسة ترامب الاقتصادية رغم انه أظهر عجزاً مزمناً عن الافادة بما يكفي من التطورات التي من شأنها تاريخياً توفير الدعم القوي له. وتراجع الذهب أمس 0.02 % الى 1.320.00 دولار للأونصة، كما تراجعت الفضة الى 16.64 دولاراً.

بورصة بيروت

إرتفعت أسهم شركة سوليدير أمس في البورصة اللبنانية في أجواء من الايجابية ترافقت مع تأكيد الولايات المتحدة لاستمرار دعمها للبنان، وذلك رغم ما تراه القيادة الاميركية حيال تقدّم «حزب الله» في الانتخابات اللبنانية، الأمر الذي لم توافقها عليه جهات دولية مختلفة. وارتفع سعر اسهم سوليدير الفئة أ بنسبة 1.15% الى 8.75 دولارات، كما زادت اسهم الفئة ب بنسبة 0.71% الى 8.49 دولارات.

وارتفعت ايضاً أسهم بنك بيمو 4.66% الى 1.57 دولار. وتراجعت اسهم بنك عودة شهادات إيداع 1.72% الى 5.70 دولارات. كما تراجعت اسهم بيبلوس 2008 بنسبة 0.50% الى 98.50 دولاراً. وسجّل أمس تبادل 75490 سهماً في البورصة بقيمة إجمالية 901,521 دولار، ومن خلال 52 عملية.

أسواق العملات

حقّق اليورو مكاسب لليوم الثالث على التوالي إذ ساعده ضعف الدولار على تعويض الخسائر، مع استمرار مراقبة المستثمرين بحذر للأحداث السياسية في إيطاليا.

وارتفع اليورو 0.32 % إلى 1.199 دولار، بعدما نزل الأسبوع الماضي إلى 1.1823 دولار، وهو أقل مستوى منذ 22 كانون الأول.

وواصل الدولار تراجعه من أعلى مستوى في 2018 الذي سجله الأسبوع الماضي، مع إقبال متعاملين على جَني أرباح المكاسب التي تحققت في موجة الصعود الأخيرة بفضل اتّساع الفجوة بين أسعار الفائدة لصالح الولايات المتحدة. وارتفع الدولار من جهة اخرى 0.15% الى 109.52 ينات. وتراجعت البيتكوين 3.02% الى 8377.05 دولاراً. وزاد السترليني 0.28% الى 1.35891 دولار.

الليرة التركية

تراجعت الليرة التركية مقابل الدولار لتتضرّر مرة أخرى من قلق المستثمرين بشأن قدرة البنك المركزي على كبح معدل التضخم، وبعد أن أظهرت البيانات عجزاً في ميزان المعاملات الجارية أكبر من المتوقع في آذار.

ونزلت الليرة 12% هذا العام تحت ضغط شكوك المستثمرين بشأن ما إذا كان البنك المركزي سيلبّي توقعات السوق لسياسة نقدية أكثر تشدداً، إلى جانب حالة عدم اليقين السياسي قبل انتخابات مبكرة في 24 حزيران.

وبقي عجز ميزان المعاملات الجارية مثار قلق رئيسي للمستثمرين، لكنّ السوق لم تُبد ردّ فعل يذكر على اتساعه إلى 4.812 مليارات دولار في آذار من 4.5 مليارات قبل شهر، متجاوزاً توقعات عند 4.125 مليارات.

الأسهم

تراجعت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة بعد سلسلة مكاسب أسبوعية قوية، لكنها لقيت دعماً من صفقات الدمج والاستحواذ.

وسجّلت أسهم النفط أسوأ أداء من هبوط الخام عن أعلى مستوياته في عدة سنوات، بسبب تنامي أنشطة الحفر في الولايات المتحدة والمقاومة في أوروبا وآسيا للعقوبات الأميركية على إيران.

ونزل مؤشر قطاع النفط والغاز الأوروبي 0.4%، بينما استقر مؤشر ستوكس 600 الأوروبي من دون تغيّر يذكر. وهبط مؤشر داكس 0.35% الى 12943.50 وفوتسي 0.02% الى 7683.22 وكاك 1.17% الى 5468.50.

وفتحت الاسهم الاميركية على تراجع طفيف 0.002% الى 24.889.00 لداو جونز، و0.08% الى 2734 لناسداك. وأغلق مؤشر نيكي القياسي في بورصة طوكيو للأوراق المالية على أعلى مستوى في ثلاثة أشهر ونصف الشهر، وذلك بعد مكاسب كبيرة لشركة إنتاج مستحضرات التجميل «شيسيدو»، بعدما حققت أرباحاً أفضل من التوقعات ممّا عوّض ضعف أسهم التكنولوجيا التي اقتفت أثر أداء نظيراتها في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي.
وصعد نيكي 0.5% إلى 22865.30 نقطة، وهو أعلى مستوى إغلاق منذ 2 شباط.

أسعار النفط

نزلت أسعار النفط عن أعلى مستوياتها في عدة أعوام الذي سجّلته الأسبوع الماضي، في ظل ارتفاع مستمر في أنشطة الحفر الأميركية، ما يُنبئ بزيادة الإنتاج، بينما ظهرت مقاومة في أوروبا وآسيا للعقوبات الأميركية على إيران المصدر الكبير للنفط.

وسجّل برنت 76.79 دولاراً للبرميل بانخفاض 33 سنتاً بما يعادل 0.4% عن آخر تسوية، كما سجّل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 70.44 دولاراً للبرميل بانخفاض 26 سنتا أو 0.3%.

وفي الأسبوع الماضي، سجّل برنت وخام غرب تكساس أعلى مستوياتهما منذ تشرين الثاني 2014 عند 78 دولاراً و71.89 دولاراً على التوالي، مع توقّع الأسواق انخفاض الصادرات النفطية الإيرانية كثيراً مع بدء ظهور تأثير العقوبات الأميركية في وقت لاحق من هذا العام.

سيريا ديلي نيوز


التعليقات