صرخة الطفل اليمني التي هزت العالم ومنظمة HWPL الكورية للسلام تسعى لوقف تلك الصرخات بطرق متميزة وفريد




مقترح كوري فريد من نوعه يفرح كل اليمنيين وكل اطفال العالم  

A unique Korean proposal makes all Yemenis and children of the world happy 

يؤمن السيد Man Hee Lee ، رئيس المنظم الكورية للسلام العالمي  HWPL.  إيمانا مطلقا بأن التضحي بالمال والسلطة من أجل إحلال السلام أمر في غاية الروعة ويقول "علينا جميعا أن ندعم ما علينا القيام به مع كل نفس بقلوب تؤمن أن التضحيات واجبة وضرورية من أجل العيش بسلام ومن أجل جيل المستقبل الذي سيعيش في هذه القرية العالمية؟ لا يوجد شيء أفضل من ترك إرث لجيل المستقبل بعد تحقيق السلام العالمي ، "أكد السيد Man Hee Lee ، رئيس HWPL. 

 

في ال13 من شهر أكتوبر / تشرين الأول 2015 ، كان  فريد شوقي ، البالغ من العمر ست سنوات، في تعز ، باليمن ، وأصدقاؤه ، يلعبون  الكرة  في فناء منزله كالمعتاد. ثم فجأة تغير اللهو واللعب والضحك إلى صرخات مؤلم، فقد سقط صاروخ على المنزل ليتحول إلى ركام  

استقرت شظية في رأس الطفل البريء شوقي ليذهب إلى المستشفى عن طريق دراجة نارية. صرخ الصبي بصوت منخفض لكنه هز العالم "أرجوكم لاتدفنوني" فقد أدرك الطفل أنه لن يلعب مرة أخرى  ولن يشاهد أصدقائه لقد دفن فريد في مقبرة باردة بعد فترة وجيزة من سقوط الصاروخ اللعين. 

في عام 1994 ، اندلعت الحرب الأهلية الأولى في اليمن مع إعلان الجنوبيين الانفصال عن الشمال وقد تمكنت القوات الشمالية من تحقيق نصر سريع وإفشال الانفصال وهروب قادة الانفصال إلى عدد من الدول الخليجية  

أهوال الحرب الأهلية في اليمن 

تسببت الحرب  في اليمن في انعدام أهم وسيلة من وسائل الحياة  فقد صار من الصعب الحصول على المياه النظيفة الصالحة للشرب مما ساهم في انتشار العديد من الأمراض كان أابرزها  الكوليرا  

الحرب ساهمت كذلك في تشريد الملايين من اليمنيين، وبحسب بيان رسمي من الأمم المتحدة فإن، 2.6 مليون يمني يمثلون حوالي 10 ٪ من السكان أصبحوا لاجئين بعد أن فقدوا محل إقامتهم.  

جهود المجتمع الدولي لمساعدة اليمنيين في الأزمة الانسانية 

عقدت الأمم المتحدة "حدثًا رفيع المستوى لإعلان التبرعات للأزمة الإنسانية في اليمن" حضرته شخصيات بارزة في 60 منظمة دولية ومنظمات غير حكومية من 72 دولة في جنيف في 25 أبريل 2017. 

وأعرب المشاركون عن قلقهم إزاء خطورة الوضع الناجم عن الحروب في اليمن مشددين على ضرورة استئناف الحوار بين جميع الأطراف من أجل السلام واستعادة الاستقرار من خلال الاعتراف بأن الحل السياسي هو الحل الأفضل لحل النزاعات. 

و تقول الأمم المتحدة إن الوضع في اليمن هو أكبر أزمة إنسانية في العالم 

فيما يؤكد بعض الخبراء على أن ضرورة وجود مداخل أساسية لوضع حد للنزاعات المتكررة. "إلى جانب الآليات الملزمة بما في ذلك الاتفاقات الدولية والإطار القانوني في البلد، فإن خلق ثقافة السلام يعزز عقلية بناء السلام عبر مشاركة جميع قطاعات الحياة له أهمية كبيرة لتحقيق وقف فوري لإطلاق النار وتحقيق السلام المستدام"  

من جانبه أكد السيد. إيان سيو ، المدير العام لقسم العلاقات العامة لمنظمة السلام العالمي الكورية التابعة للامم المتحدة (HWPL) أنها تسعى في إطار الأمم المتحدة للقيام بحملة عالمية لحل النزاع من خلال التعاون بين الدول من أجل احترام الاتفاقيات الدولية، وتعزيز الحرية الدينية والهوية العرقية ، ونشر ثقافة السلام من خلال التعليم والإعلام. ويحدد إعلان السلام ووقف الحرب (DPCW) الذي صاغته HWPL الأحكام المذكورة أعلاه وتم تقديمه في الحكومات والمنظمات الحكومية الدولية. 

وتحتل اليمن  المركز الثاني من حيث عدد التوقيعات الداعمة للوكالة في الشرق الأوسط وقال السيد أيوب، رئيس منظمة "حسن مجتمعك" (ISYO) في "قطعة من السلام" التي عقدت في صنعاء، عاصمة اليمن مع 160 مشاركا من 5 منظمات غير حكومية: السلام العالمي. "إن زيادة ميزانية الدفاع الوطني والقوة العسكرية لبعض البلدان سيكون لها تأثير على البلدان الأخرى. وعلاوة على ذلك، فإن هذه الأمور ستهدد باستمرار السلام العالمي. نحن ندعم جميع القوانين التي تحد من انتشار الأسلحة وتسهم في تعزيز السلام وتوقف الحروب التي تسبب بالويلات للمجتمع الإنساني بأكمله  

من جانبه أكد  السيد هرانت باغراتيان ، رئيس وزراء أرمينيا السابق ، "إن اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية ستكون أداة جيدة ضد التطرف والإرهاب والحرب والجمعيات التي ستكون قاعدة جيدة لاستدامة السلام"  

وتسهم منظمة السلام العالمي الكورية التابعة للأمم المتحدة (HWPL) في عدد من الأنشطة المتميزة لوقف الحرب وإنهاء معاناة اليمنيين يتمثل أبرزها في:  

"الأيام المفتوحة للفن" في عدد من المدن اليمنية لزيادة الوعي بالسلام في اليمن وكوريا الجنوبية" وهي حملة سنوية اقترحها السيد مراد سوباي المعروف بـ"فنان السلام في الشارع". ويؤمن السيد مسوباي أن التعاون مع هذا المشروع الذي ترعاه منظمة  HWPL. بغض النظر عن الجنسية، يمكن أي شخص محب للسلام أن يعبر عن أفكاره وفكره على الحائط. 

سيريا ديلي نيوز


التعليقات