لأول مرة في تاريخه، يصل سعر الثوم في الأسواق المحلية إلى حاجز 70 ألف ليرة سورية.
تجار الثوم المفرق في سوق الهال أكدوا أن الأسعار تضخّمت نتيجة شراء بعض تجار الجملة، لمعظم محصول الثوم ووضعه في برادات التخزين لديهم، لبيعه بأسعار أعلى بعد انقضاء الموسم، وهو ما حصل بالفعل. فضلاً عن تصدير الثوم لأسواق الخليج والعراق. ما أفرغ السوق من المحصول في ظل محدودية الإنتاج المختلفة عن المواسم السابقة.
عضو لجنة الخضار والفواكه في سوق الهال بدمشق محمد العقاد ارجع سبب ارتفاع الثوم إلى هذا الحد إلى قلة المحصول الموسم الماضي بعدما تراجع الفلاح عن زراعته نتيجة الخسارات الكبيرة التي تعرّض لها.
السوق المحلية
مدير عام للسورية للتجارة زياد هزاع قال إن توفر الثوم بصالات السورية للتجارة أفضل من انقطاعه. وهي مادة متاحة للمواطن بأسعار تختلف عن السوق المحلية. فأغلب الثوم الموجود هو منشأ صيني مخزن، والتكاليف لاستيراده تبقى مرتفعة جداً.
مشيراً إلى تأمين المادة في الصالات من التجار اليوم، ولاسيما أن الثوم على الفلاح بزراعته كان مرتفعاً بتكاليفه، من فلاحة وسماد وقطاف وعناية ونقل. كلّ ذلك أدى لارتفاع التكاليف. ليتزامن ذلك مع عدم مناسبة المناخ وقلة الوفرة بالإنتاج.فتمّ اعتماد الثوم الصيني للسورية للتجارة.
ولفت هزاع إلى ظروف التخزين الصعبة جداً والمكلفة بشكل كبير في وحدات التبريد. حيث لا يمكن تخزينها أكثر من 15 يوماً، ويحتاج تخزين الثوم لدرجة حرارة صفرية دائمة. مما سيؤدي لارتفاع سعره حكماً على المواطن.

سيريا ديلي نيوز


التعليقات