ناقشت جامعة تشرين- كلية الآداب والعلوم الإنسانية مشروع التخرج للطالبة المعمرة  نجلاء أحمد برغل “أم هشام” و هي من مواليد 1942 ولديها ثمانية أولاد و خمسة عشر حفيداً منهم الطبيب و المهندس و..الخ.

ويقول الدكتور المشرف على المشروع ثائر أحمد إبراهيم : أول مرة رأيتها، على مقاعد الدراسة كطالبة في السنة الأولى، وقتها سألتها مندهشاً ، ماذا تفعلين في القاعة؟ قالت لي: “يا ستي يا دكتور أنا طالبة بصفك” ومن وقتها وحتى اليوم واظبت الجدّة الطالبة أم هشام على حضور المحاضرات وكانت دائماً تجلس في الصف الأول وهي اليوم ناقشت مشروع تخرجها الذي كان لي الفخر بالإشراف عليه وهو بعنوان(تطور تكنولوجيا المعلومات والتحول إلى المكتبة الرقمية).

وختم إبراهيم بالقول: كم أرجو وأتمنى من إعلامنا الوطني الإضاءة على هذه الحالة الفريدة في العالم والتي تقول إننا في سورية ورغم الحرب نعمل ونتعلم، ونحارب فكرهم الظلامي بالعلم والمعرفة..والجدة أم هشام خير مثال على ذلك.

سيريا ديلي نيوز


التعليقات