بين مدير فرع محروقات دمشق المهندس علي غانم أن استقبال الطلبات لتوزيع المازوت منوط بالقطاعين العام والخاص، ففي الخاص يتم الأمر عبر محطاته أما في العام فيتم في مركز بجانب كراج العباسيين وعلى بعد 100 متر منه وستقوم الشركة بفتح مركز آخر جديد خلال الأسبوع القادم غرب «الميدان». وأكد غانم في تصريح أن لجنة محروقات في دمشق تعمل على تنفيذ آليات الضغط لتفعيل دور القطاع الخاص في عملية التوزيع وضبط آلية التوزيع لديه عن طريق نظام الأتمتة المعمول عليه والذي أحدث في شركة محروقات والذي يؤدي إلى ضبط آلية التوزيع بشكل عادل للمواطنين دون تكرار للطلبات ويساهم في مراقبة التنفيذ من خلال البيانات التي يصدرها حيث يقوم النظام على عدة مستويات من الرفض وقبول الطلب مبنية على البطاقة العائلية كأساس لحصول المواطن على مستحقاته وعلى رقم الهاتف واسمه الثلاثي وعنوانه وفي حال ورود أي معلومة مشابهه يرفض الطلب. وأشار غانم إلى أن الدفعة الأولى التي ستوزع من مادة المازوت للعائلة هي 200 لتر ولكن هناك سعي لزيادة هذه الكمية لمحافظة دمشق نتيجة خصوصيتها منوهاً بأن عدد الطلبات المسجلة للحصول على مادة المازوت في دمشق قد بلغ حتى نهاية شهر أيلول الماضي أكثر من 6500 طلب وفي حالات من لا يملك بطاقة عائلية تقوم الشركة بدراستها ومعالجتها بشكل فردي. وأوضح غانم أن تأمين مادة المازوت لوسائط النقل له شقان الأول يخص الآليات الوافدة إلى مدينة دمشق حيث تبين الإحصائيات أن نحو 60% من هذه الآليات هي في الأغلب بولمانات ووسائط نقل جماعية والحل سيكون بإنشاء خزانات ثابتة في كل من كراج البولمانات وكراج العباسيين (الهوب هوب) وكراج السومرية وكراج درعا حيث تؤمن هذه الخزانات حاجة وسائط النقل دون الدخول إلى المدينة. وأضاف غانم: إن لجنة محروقات قامت مع بعض الجهات المعنية بوضع الضوابط لآلية تزويد تلك الآليات عن طريق تلك الخزانات ومن هذه الضوابط عدم التعبئة إلا للآليات المسافرة وتتم التعبئة بإشراف رئيس مركز الانطلاق بإعطاء الآلية المسافرة إشعاراً بالتعبئة وتتم التعبئة حسب الكميات المحددة وضمن سجلات ممهورة ومراقبة من مديرية التجارة الداخلية. والشق الثاني للآليات العائدة لمدينة دمشق وتم الاتفاق مع شركات الأتمتة لإعطاء بطاقة ذكية لتلك الوسائط حيث يتم تزويد وضبط تلك الآليات بالكميات المحددة وتم دعم بعض الخزانات ومراكز المحروقات على بعض الخطوط بكميات إضافية من مادة المازوت لتلبية حاجة المكاري حتى يتم توزيع البطاقات الذكية. سيريا ديلي نيوز- الوطن

التعليقات