في لقائه الأول مع الموجهين الاختصاصيين بين الدكتور هزوان الوز وزير التربية ان مشروع المرسوم رقم 153 المتعلق بتطبيق دورة الإكمال لامتحان الشهادة الثانوية قد تم تعديله وسيصدر قريبا ليطبق العام الدراسي القادم وفق المناهج الجديدة بحيث يحق للطالب الذي رسب بالدورة الأولى اعادة ثلاث مواد على الأكثر في دورة الإكمال وفي حال كان ناجحا فيحق له إعادة ثلاث مواد في الدورة التكميلية لتحسين معدله وأضاف ان أمام وزارة التربية مهام ومسؤوليات كبرى لافتا إلى وجود العديد من الصعوبات والتحديات التي تواجه العمل التربوي وخاصة في ظل الظروف لحالية التي تمر بها سورية. وأشار  الوزير الوز خلال افتتاحه أمس اعمال  الدورة المركزية حول كيفية التعامل مع المناهج الجديدة لصفوف السادس والتاسع الأساسيين والثالث الثانوي بفرعيه العلمي والأدبي التي تقيمها الوزارة للموجهين  الى اهمية الدورة لأنها جاءت  تتويجا لمرحلة أخيرة من مراحل إنجاز المناهج الدراسية ، مؤكدا ان المناهج ليست كتابا  مقدسا لايمكن  تعديله  ، بل هي  قابلة  للتعديل في  ضوء الملاحظات الواردة  من الميدان  وان  هذه الخطوة أصبحت حداً فاصلا في مسيرة العمل التربوي وشدد وزير التربية على أهمية بناء الاختبارات  التي باتت  مثار  تساؤل  الجميع  خاصة  فيما يتعلق بالشهادات  العامة   وخاصة ان  طلاب العام الدراسي القادم يشكلون الدفعة الأولى التي ستقدم   الامتحانات  العامة  لشهادتي التعليم الأساسي والثانوية العامة وفق  المناهج الجديدة    منوها الى ان الوزارة  تدرس فكرة تحويل  امتحان شهادة التعليم الأساسي الى امتحان انتقالي  ويتم إجراؤه ضمن فترة الامتحانات الانتقالية دون الحاجة ان يكون مركزيا وذلك  وفق ما هو مطبق في كل دول العالم وأشار وزير التربية إلى أن هذا اللقاء هو بداية أسبوع تدريبي نستكمل فيه عمل أسابيع سبقته تم الحرص فيها على تهيئة الزملاء للعمل وفق متطلبات المناهج الحديثة، داعيا الجميع إلى العمل  بروح الفريق الواحد والتحلي بالمسؤولية والجدية للاستفادة من هذه الدورات مدربين ومتدربين لجسر الهوة بين المناهج  والمدرسين  وبالتالي ردمها مستقبلا ليصبح الجميع في مستوى يحقق الكفاية المطلوبة . الموجه حلقة وصل وأبرز دور  الموجه  باعتباره  حلقة الوصل  بين مديرية التربية  والمدرسة وفي حال تقصيره سوف تتم محاسبته وركز وزير التربية على أساسيات العلم بهدف اكتساب المتعلم  الأساسيات المعرفية لكل مادة وأساليب اكتسابها بطرائق واستراتيجيات التعلم الذاتي  فضلا عن تمكين المتعلم من المهارات والمعارف الأساسية، وربط مضامين المنهج بالحياة وهذا هو دور الموجه الاختصاصي لكل مادة من المواد ،مبينا أن المناهج الجديدة تتطلب تدريبا للأطر التعليمية والتدريسية والإدارية للتعامل معها . وتطرق الوزير إلى  تاخر صدور  نتائج شهادة التعليم الأساسي  بسبب توقف أعمال التصحيح في محافظات حلب  وعدم تمكن   المصححين  من الوصول الى  مراكز التصحيح  كما تم  سحب أوراق بعض المحافظات وتحويلها الى محافظات اخرى من اجل تصحيحها   ولفت وزير التربية إلى انه سيتم في بعض  المحافظات إجراء دورات مكثفة لطلاب الصفوف الانتقالية الذين لم يتمكنوا  من متابعة  دراستهم   ليصار الى إجراء امتحانات  لهم  لاحقا وقبل  بدء العام الدراسي  الجديد  . وأوضح وزير التربية أن الواقع الحالي يتطلب  من الجميع جهداً والتزاما استثنائيا  بالإقبال على المعرفة والحرص على نقلها، وترجمة السلوك الايجابي الذي يظهر الالتزام بالوطن ليكون الجميع يدا واحدة للبناء والتقدم، مبينا ضرورة استشارة الميدان التربوي والاعتماد على الملاحظات الميدانية والحوار الجاد قبل اتخاذ أي قرار تربوي. مشيرا الى  وجود  العديد من الملفات التي  تتم دراستها  حاليا في الوزارة ومنها موضوع نصاب المدير   والتي بدأت  الوزارة   بتطبيقيه  عام 2007  لكن التطبيق لم يكن كما يجب وهناك  حالات كثيرة  لا يقوم المدير بإعطاء الدرس وأحيانا ينوب عنه  مدرس مكلف  مما انعكس سلبا على الطلاب إضافة الى مشكلة  وجود فائض  مدرسين  في محافظات  طرطوس  واللاذقية  والسويداء لافتا الى أهمية استثمار هذا الفائض   بشكل جيد   وسيتم نهاية الشهر الجاري الإعلان عن  حاجة كل محافظة من المدرسين و الاختصاص لسد النقص  منوها الى ان الوزارة  تعمل على توطين التعليم بحيث يتم تعيين  المدرس  في محافظته   وقد تم توفير 15  الف فرصة عمل  بموجب برنامج تشغيل الشباب  تم توزيع 11 ألف منها على محافظات  الرقة  والحسكة  ريف دمشق  وحلب. واضاف  الوز  انا  مع قضية تشغيل الشباب  بعقود سنوية   ولان من يقصر بعمله  يتم الاستغناء عنه بسهولة  ولفت الوزير  الى أن العام الدراسي  القادم سيبدأ في 16 ايلول وبالتالي  تعمل الوزارة على إعادة تاهيل المدارس المتضررة  قبل بدء العام   الدراسي مشيرا الى وجود 365  مدرسة  تضم  الاف   المتضررين من  المحافظات الاخرى اضافة الى  تضرر الجملة الانشائية لعدد من المدارس   من حرق  وسرقة  نتيجة الاعمال الارهابية مما قد يضطر الوزارة  الى  احداث دوام  نصفي في  بعض المناطق  لاستيعاب كافة الطلاب   واشار الوزير الى ان الدورة  مدتها اسبوع ويحضرها 450 موجها اختصاصيا  من المحافظات جميعها لـ/15/ مادة  وتتناول المناهج الجديدة طريقة حل المشكلات وبناء الاختبارات مؤكدا أن الدورة الحالية انطلاقة لدورات ميدانية اخرى حيث ستبدأ الأسبوع القادم الدورة الفرعية لكل  المدرسين  في المحافظات  لتكون الكتب المدرسية بين أيدي الطلاب مع بدء العام الدراسي ويمتلك المدرسون الخبرات والكفاءة والمعرفة  في كيفية  تدريس المناهج الجديدة على اكمل وجه سيرياديلي نيوز

التعليقات