كشف المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أنور قرقاش، أهداف زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى الإمارات ولقاءه ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد.
وقال قرقاش، عبر حسابه على تويتر، إن "زيارة الرئيس السوري بشار الأسد تنطلق من توجه الإمارات الرامي إلى تكريس الدور العربي في الملف السوري"، مضيفاً أنها تأتي من "قناعة إماراتية بضرورة التواصل السياسي والانفتاح والحوار على مستوى الإقليم".
وأكد أن "الإمارات مستمرة في انتهاج سياسة واقعية تجاه خفض التوترات وتعزيز الدور العربي في مقاربة عملية لإيجاد حلول لأزمات المنطقة"، موضحا أن "الظروف الإقليمية المعقدة تستوجب تبني منهجاً عملياً ومنطقياً لا يقبل تهميش الجهود العربية الساعية لمواجهة التحديات وتجنب شرور الأزمات والفتن".
زار الرئيس السوري، بشار الأسد، دولة الإمارات العربية المتحدة، والتقى بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء في الإمارات.
ورحب حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد، بزيارة الأسد والوفد المرافق له، والتي تأتي في إطار "العلاقات الأخوية بين البلدين"، معربا عن خالص تمنياته لسوريا وشعبها أن "يعم الأمن والسلام كافة أرجائها، وأن يسودها وعموم المنطقة الاستقرار والازدهار بما يعود على الجميع بالخير والنماء"، بسحب قناة الرئاسة السورية على "تلغرام".
وأشارت الرئاسة السورية إلى أن اللقاء الذي تم في استراحة آل مكتوم في المرموم في دبي "تناول مجمل العلاقات بين البلدين وآفاق توسيع دائرة التعاون الثنائي لا سيما على الصعيد الاقتصادي والاستثماري والتجاري، بما يرقى إلى مستوى تطلعات الشعبين الشقيقين".
كما أكد ولي عهد أبو ظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن سوريا تعد ركيزة أساسية من ‏ركائز الأمن العربي، وذلك بعد لقائه بالرئيس السوري، بشار الأسد، في الإمارات العربية المتحدة.‏
كما قال ابن زايد إن "دولة الإمارات حريصة على تعزيز التعاون مع سوريا، بما يحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق نحو الاستقرار والتنمية"، وفقا لوكالة الأنباء الإماراتية (وام).
من جهتها، أعربت الخارجية الأمريكية، عن خيبة الأمل والانزعاج من زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى الإمارات، مؤكدة رفضها لما وصفته "محاولات إضفاء الشرعية" على الحكومة السورية

سيريا ديلي نيوز


التعليقات