كثيرة هي التصريحات والخطابات التي تولد لدى المتلقي حالة من الذهول لخروج السياق عن المنطق وتجاوزه الواقع ليكون التساؤل عن محتوى الحديث ومن ثم عن جدارة المتحدث وكفاءته للخوض بهكذا موضوع ومن ثم الاستفسار عن إختيار المتحدث
كثيرة هي الأمور التي تتناول الأوضاع في وقتنا هذا الصعب الحرج والتي تشخص بتصريحات تولد استفسارات متعددة تبعا للظرف والواقع ولكن سنختصر بأمرين الأول حول السياسة النقدية وسعر الصرف فبلقاء متكرر مع شخص غير اختصاصي ليكرر المحتوى والفكرة التي لم تتغير حول موضوع أثبتت سيرورة الأحداث تعقد وتعدد المسببات وغالبها بعيد عن المنطق الاقتصادي وعن واقعيته على الارض ودوما الكلام عن قصور السياسات النقدية والمالية ولن نخوض بهذا الموضوع لاننا ومنذ البدء بحرب المضاربات والارهاب الاقتصادي منذ سنوات كنا نرى من وجهة نظرنا ومجهرنا هذه الرؤية ولكن نختلف مع رؤيته بالتشخيص والمسببات و ارجعنا اغلب المسببات لمضاربات فيسبوكية ومن خارج الحدود و سوق سوداء كلما حوصرت عادت أقوى وفق تغاضيات و حمايات فكانت رؤيتنا تحويل الموضوع لأمني يتزامن مع السياسات المنتقاة المفيدة ونجحت الفكرة بالتزامن مع المرسومين ٣ و٤ والذين تصديا لتجاوزات صانعي وحامي السوق السوداء ولكن سرعان ما اعيدت اقوى رغما من محاولات الاجهزة المختصة وآخرها ما تناقله الاعلام عن ضبط الأمن الجنائي باللاذقية شبكة ومصادرة كمية من الدولارات والليرة السورية والعدة وبالتالي هكذا متابعات وإجراءات تساهم في الضبط وعدم التداول والذي اغلبه للربح و التخزين وبعضه مرتبط بالارهاب الاقتصادي ليتناغم مع العقوبات والحصار الجائر
ونعود لطرح المستضاف المتكرر المتضمن رفع سعر الصرف و تصحيح الاقتصاد والدفاع عنه وهو ما أصابنا بالذهول فرفع سعر الصرف لما هو عليه اليوم نجم عنه تضخم كبير وازدياد كلف الانتاج و زيادة الفجوة بين متطلبات الحياة و حجم الدخول لندخل بالركود التضخمي
وهذا الطرح غير الواقعي وغير المنطقي وغير العقلاني وضعنا أمام استفسارات وهي خطورته وخطورة عرضه والخوف من تمريره وكذلك عن معايير الاختيار للقاءات لمواضيع خطيرة في ظل ظروف صعبة مصلحة الوطن هي تجاوز الرفاهيات الفكرية و الالام لتجاوز مرحلة من اهم مراحل البلد
مرحلة مهما كانت خلفيتك يجب التخندق لحماية سورية التاريخ والحاضر و بناء المستقبل فيظل تكالب الارهاب الاقتصادي وادواته و اشتداد المعاناة واستنفار الوطنين وعدم مبالاة تجار الازمات والاوطان
وكذلك استفسار حول من يقوض دور المؤسسات المختصة لموتجهة من يصنع السوق السوداء علننا وبوضح النهار و يروج لاسعار مضاربة لا تعطي الصورة الحقيقية لتتبع برفع اسعار من دون ضوابط لتستكمل لوحة التحطيم النفسي وزيادة المعاناة للسير ببرامج ختامها دمار الوطن والمواطن
ومن فترة بنفس السياق طرح عجيب بتعويم العنلة في ظل ظروف حرب وحصار و محاولة قطع الطريق على وصول العملات للمركزي ومنعها من التحويلات النظامية.
وهذه استفسارات جزئية لمواضيع متعددة ويبقى الاستفسار عن آلية اختيار الشخوص لتدلي بدلوها وتوقيت هذا الاختيار.
وفي مجال آخر وبخصوص ما سمي عيد الحب ونحن كسوريين كنا نقول الحب والمحبة مستمرة ولا حاجة لعيد ليذكرنا بهما
ولكن هل ما زلنا محافظين عليهما وهل سيذكرنا عيد الحب بهما لنراجع سلوكنا
طغت الانانية والفردية على اجتماعيتنا وحتى الوطن اصبح يناجينا لمزيد من الحب والتضحية
فهل نتفاءل بعودة الحب
استفسارات..واستفسارات
ويبقى الولاء للوطن هو معيار الانتماء ولا يجب ان يشوبه شائبة أو يضعنا بتساؤلات واستفسارات

سيريا ديلي نيوز-الدكتور سنان علي ديب


التعليقات