على الأوتستراد المقابل لجامعة تشرين باللاذقية والذي يؤدي إلى شارع الثورة وحي “المنتزه”، يتموضع جسر حديدي للمشاة وقفت على مدخله سيدة مع طفلتها في محاول منها لعبور الشارع بطريقة آمنة، قبل أن تفاجئ بإقفال باب درج الجسر بشكل محكم.
الجسر وهو قبالة فرع بنك “بيمو السعودي الفرنسي”، كان من المفترض أنه وسيلة عبور آمنة للأطفال والنساء وكبار السن وحتى الرجال، في شارع تستخدمه الشاحنات والصهاريج الكبيرة جداً والمسرعة جداً أيضاً للوصول إلى أحد أبواب المرفأ قبال دوار “الأزهري”، لكن لماذا هو مغلق في وجه الباحثين عن تنفيذ القوانين والالتزام بها؟!.
لا إشارة مرورية ولا شرطي مرور في الشارع، والعابرون من خلاله يعتمدون فقط على رأفة أصحاب السيارات في التخفيف من سرعتها والسماح لهم بالمرور في رحلة قصيرة نعم لكنها محفوفة بالمخاطر خصوصاً حين يتواجد الأطفال وكبار السن.
ملايين الليرات تكبدتها خزينة الدولة على الجسور داخل المدن بهدف إتاحة القدر الأكبر من الأمان للمواطن الذي يريد عبور الشوارع المزدحمة بالسيارات، لكن لماذا تلك الجسور مغلقة؟، ولماذا صرفت عليها الأموال في حال لن تضعها الجهات المعنية موضع التنفيذ؟.

سيريا ديلي نيوز


التعليقات